الموقعهلال وصليب

دار الإفتاء توضح حكم وسبب صيام يوم عاشوراء

قالت دار الإفتاء المصرية، إن صيام يوم عاشوراء سنة عن النبي -صلى الله عليه وسلم- فهو يكفر ذنوب سنة ماضية.

واستشهدت دار الإفتاء، في فتوى لها عن حكم صيام يوم عاشوراء، بحديث النبي الذي يقول فيه “عن ابن عبّاس رضي الله عنهما قال: ” مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إِلَّا هَذَا اليَوْمَ، يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ، يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ”.

كما استشهدت بحديث النبي «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ»

وعن سبب صيام يوم عاشوراء،فيرجع إلى ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: “قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: (مَا هَذَا؟)، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: (فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ)، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ” رواه البخاري.

وذكرت دار الإفتاء، أنه يجوز صوم يوم عاشوراء منفردًا دون صيام يوم قبله أو بعده وهذا العام يوافق يوم السبت ويجوز هذا أيضا
فالجمهور من العلماء يرى أنَّه يجوز صيام يوم السبت منفردًا إذا كان هناك سببٌ لهذا الصوم.

كما إذا وافق يوم السبت عادةً للصائم؛ كمَنْ يصوم يومًا ويُفْطِر يومًا، أو إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء، أو كان الصوم لقضاء ما على المسلم من رمضان مَثَلًا، أو إذا صام الشخص يوم قبل السبت أو يومًا بعده.

وأضافت، أن من صام تاسوعاء وعاشوراء فصيامه صحيح ولا يلزمه يوم ثالث

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad