الموقعتحقيقات وتقارير

خطوة نحو الجمهورية الجديدة.. تدريس لغة أجنبية ثانية في المرحلة الإعدادية

– يساعد على تحسين فرص العمل

– تعزيز التواصل الثقافي مع الثقافات الأخرى

– يساهم في تنمية القدرات العقلية والذاكرة

 

تقرير: محمود السوهاجي

في خطوةٍ هامّةٍ لتطوير التعليم في مصر، تُعلن وزارة التربية والتعليم عن بدء تدريس لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ في المرحلة الإعدادية بِالمدارس الحكومية بدايةً من العام الدراسي المقبل ٢٠٢٤/٢٠٢٥.

وتُتيح الوزارة للطلاب فرصة اكتساب مهاراتٍ لغويةٍ جديدةٍ وتعزيز مهاراتهم في التواصل والتفكير النقدي، وتُساعد على تحسين فرص العمل للمستقبل، حيث تُعدّ إتقان لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ ميزةً تنافسيةً قيّمةً في سوق العمل، وتُساهم في تعزيز التواصل الثقافي وفهم الثقافات المختلفة، وتُنمّي القدرات العقلية وتُحسّن من الذاكرة والتركيز والقدرات الإدراكية.

تفاصيل المبادرة

تشمل اللغات التي سيتمّ تدريسها: اللغة الفرنسية، اللغة الألمانية، اللغة الإيطالية، ويُمكن للطلاب اختيار اللغة التي يُفضلونها، وتُطبّق المبادرة على طلاب النظام الجديد للتعليم، ويبدأ تدريس اللغة الثانية من الصف الأول الإعدادي لِعام 2025، وتُعتبر مادة اللغة الثانية مادة أساسية للنجاح والرسوب.

تطوير المنظومة التعليمية

تُضع الوزارة الإطار العام لمناهج المرحلة الإعدادية في إطار خطة استكمال تطوير المنظومة التعليمية، وتعمل على تطوير المناهج الدراسية للغات الفرنسية والألمانية والإيطالية لِلرقي بمستوى الطلاب، وتُؤهّل وتُدرّب المعلمين على تدريس هذه اللغات.

ورحب أولياء الأمور بتعليم اللغة الأجنبية الثانة في المرحلة الأعدادية، ويؤمنون بأهمية تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ لِأبنائهم، مؤكدين أنها تُساعدهم على اكتساب مهاراتٍ جديدةٍ وتعزيز فرصهم في المستقبل.

يويثق أولياء الأمور في قدرة أبنائهم على تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ بِنجاحٍ، ويرون أنّ هذه المبادرة ستُساهم في تحسين مستوى التعليم في المدارس الحكومية.

فوائد كثيرة:

ومن جانبه، أكد الخبير التربوي الدكتور عمر مهران، أهمية تعلّم لغة أجنبية ثانية لطلاب المرحلة الإعدادية، مُشيرًا إلى الفوائد الجمة التي تُتيحها هذه الإضافة للمناهج الدراسية.

وكشف مهران عن فوائد تعلّم لغة أجنبية ثانية، وهي اكتساب مهاراتٍ لغويةٍ جديدة، حيث يُساعد تعلّم لغةٍ ثانيةٍ على تنمية مهارات التواصل والتفكير النقدي وحلّ المشكلات لدى الطلاب، وتُعدّ إتقان لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ ميزةً تنافسيةً قيّمةً في سوق العمل، حيث تُتيح للطلاب فرصًا وظيفيةً أوسع.

فهم الثقافات المختلفة

ووفق مهران، يُساعد تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ على فهم الثقافات المختلفة بشكلٍ أفضل، مما يُعزّز التسامح والاحترام بين الشعوب، وأثبتت الدراسات أنّ تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ يُحسّن من الذاكرة والتركيز والقدرات الإدراكية.

وحسب الدكتور مهران، أن إدخال تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ في المرحلة الثانوية بدلاً من المرحلة الابتدائية أو الإعدادية، ويرى أنّ ذلك يرجع إلى أهمية التركيز على تعلّم اللغة العربية بشكلٍ مكثّفٍ في المراحل الأولى لضمان إتقانها بشكلٍ سليم، وقدرة طلاب المرحلة الثانوية على الاستفادة بشكلٍ أفضل من تعلّم لغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ نظرًا لِما اكتسبوهُ من مهاراتٍ لغويةٍ في المراحل السابقة.

ومن جانبه قال محمد عبد الفتاح، موظف،:””أرى أنّ هذه المبادرة رائعةٌ وستُساعد أبنائنا على التميّز في سوق العمل، وأنا مُتحمّسٌ لِأنّ ابني سيُصبح قادرًا على التحدث بلغةٍ أجنبيةٍ ثانيةٍ”، واتفق معه المواطن حسام البدري، وقال:” أعتقد أنّ هذه المبادرة ستُساهم في تعزيز ثقافة أبنائنا وتوسيع آفاقهم، وأشكر وزارة التربية والتعليم على هذه الخطوة المُهمّة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى