اقتصادالموقع

خبير اقتصادي يكشف لـ«الموقع» أسباب انخفاض أسعار الذهب

كتبت – مريم سامي

شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظا خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تختلف أسعار الذهب داخل أسواق الصاغة المحلية من حيث العيارات وكذلك حجم المصنعية (أجرة التاجر عن كل جرام من المشغولات الذهبية) والذي تتراوح قيمته بين 30 و60 جنيهاً، بينما ترتفع قيمة المصنعية عند البعض الآخر لتسجل ما بين 120 إلى 150 جنيهاً مصرياً.

قال الدكتو عبدالرحمن طه، الخبير الاقتصادي، إن المواطنين كانوا يشتروا الذهب بكميات كبيرة الفترة الماضية وهذا على توقع أن الدولار سيرتفع بعد العيد، لارتباطهما الوثيق ببعضهما.

وأضاف “طه” في تصريحات خاصة لـ«الموقع» أن الناس يربطون سعر الدولار بسعر الفائدة التي توجد عند البنك الفيدرالي، والفكرة هنا أن البنك الفيدرالي يرفع في حدود 2.25 ٪في العام الواحد.

نرشح لك: هل تتأثر مصر بقرار حظر تصدير القمح الهندي؟.. الحجر الزراعي يكشف لـ«الموقع»

واستكمل أن مصر رفعت هذه المساحة الكبيرة في وقت تحرير الجزء الخاص بالدولار مرة واحدة، لذا فهم الشعب خطأ وظنوا أن كل ما البنك الفيدرالي سيحرك ربع أو نصف، لكن ذلك غير صحيح.

وأوضح أن ما حدث هو أن البنك الفيدرالي حرك ربع دولار وبعد هذا صنع خمسين نقطة، فاعتقد الناس أن تحرك البنك الفيدرالي سوف يحرك البنك المركزي، والبنك الفيدرالي يملك 1.75 ونحن لم نتحرك بهم.

وتابع أن اعتقاد أن الدولار سعره سيرتفع فقاموا برفع سعر الذهب في مصر، واعتقدوا أيضا أن الدولار سيصل إلى 24 جنيها بعد عيد الفطر.

وأكد أن قطاع الذهب الآن لا ينخفض إنما يعود إلى ما كان عليه السعر المقاوم له، وأن الذهب يساوي 18 ونصف دولار وسعره لا ينخفض، وأن الناس رفعت الأسعار على تفسير خاطئ عندهم.

ونوه إلى أن الناس كان لديهم فهم خاطئ، و أنه كلما ارتفع سعر الدولار سترتفع الأسعار هنا، موكدا أن كل ما حدث وسيحدث مرهون بالظروف العالمية وأن سعر الذهب عالميا منخفض، وأن الانخفاض في سعر الذهب هو حالة لمواجهة الارتفاع غير المعقولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad