اقتصاد

خبير اقتصادي يحذر من تأثيرات سلبية واسعة للموجة الثانية لفيروس كورونا

“مجلي”: مخاوف من نقص كبير في السلع وتوقف الاستيراد والتصدير.. وعلى المواطنين الالتزام لتفادي الإغلاق

حذر الدكتور فيليب مجلي، أستاذ الاقتصاد بالجامعة الفرنسية والمحاسب القانوني، من التأثير الاقتصادي للموجة الثانية لفيروس كورونا، مؤكدا أن احتمالية الغلق حال عدم التزام المواطنين سيكون لها توابع سلبية كبرى تهدد الاقتصاد الوطني.

وقال مجلي في تصريحات صحفية اليوم، إن كورونا تسببت في موجتها الأولى في العديد من الأضرار الأكبر على مستوى العالم، لافتا إلى أن الموجة الثانية التي بدأت توابعها تظهر بقيام بعض الدول بالغلق مرة أخرى سيكون لها أضرار مباشرة وغير مباشرة وأيضاً أضرار صريحة وأضرار عميقة.

وأوضح مجلي، أن التأثير المباشر لأزمة كورونا يتمثل في وفورات اقتصادية ناجمة عن غلق المقاهي والمطاعم، ما سمح بتوفير مصروفات عديدة للمواطن لم يكن يشعر بها، ولكن وراء ذلك يظهر تأثير سلبي غير مباشر يتمثل في زيادة البطالة وزيادة النسل ونسب الطلاق أيضا.

وأشار إلى أن التأثيرات الصريحة للموجة الثانية تتمثل في توقف السياحة والطيران، وبالتبعية توقف التصدير والاستيراد بما فيها المستلزمات الدوائية التي تمثل أهمية قصوى، وكذلك المستلزمات الغذائية، منوها بأن التأثير العميق للأزمة يشمل نقصا في جميع السلع والمواد الخام بما فيها السلع التي تهم المواطن، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية واسعة على الحياة الاقتصادية بكل مشتملاتها، والتي تؤثر بالسلب على الخزانة العامة للدولة واقتصاد المواطن.

وشدد فيليب مجلي على أهمية تفادي الدخول في مرحلة الإغلاق من خلال الالتزام بالتعليمات الوقائية التي تصدرها الحكومة، والالتزام بالقانون دون أي محاولة للتحايل عليه.

وأثنى على قرار الحكومة بشأن تحديد ساعات وتوقيتات الإغلاق التي تنظم الحياة العامة في مصر، مطالبا في الوقت ذاته بوضع حل عاجل لأزمة تكدس أصحاب المعاشات في جهات صرفها المتمثلة في مكاتب البريد والتأمينات، ووضع حلول عاجلة لها لمنع التجمعات التي قد تؤدي لتفاقم الإصابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad