أراء ومقالاتالموقع

جمال قرين يكتب لـ«الموقع» قطع الكهرباء .. وٱلية ضبط الأسواق

موضوع استمرار قطع التيار الكهربائى عن المصريين بقى سخيف وغير مقبول، خاصة بعد الزفة
و الزغاريد التى أطلقتها الأبواق الإعلامية الحكومية عن صفقة رأس الحكمة، التى ستحل مشاكل مصر التى تسببت فيها الحكومة طبعا بسياساتها غير المدروسة خلال السنوات العشرة الماضية، من المبالغة جدا فى بناء الكبارى وإنشاء الطرق والمدن الفخيمة، والجديدة بطول مصر وعرضها، والتى كلفت خزينة الدولة مئات المليارات من الدولارات، وأرهقت البلاد بمزيد من الديون الداخلية والخارجية، التى بلغت الٱن أكثر من 160مليار دولار ، بخلاف 3تريليون جنيه ديون داخلية.

لقد تفاءل المصريون خيرا بعقد هذه الصفقة التى قيل إنها تخطت ال 25 مليار دولار+ الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الاوربى، من خلال منحة تزيد على 9مليارات دولار + 3مليار دولار من صندوق النقد الدولى، ورغم هذه المبالغ التى لم نكن نحلم بها فى هذا التوقيت الصعب، استمر انقطاع التيار الكهربائى عن المصريين، بصورة متقطعة قرابة العام ،برغم وعود الحكومة بحل المشكلة فى سبتمبر من العام الماضى 2023، ولكنها لم تصدق ولامرة واحدة فى وعودها ، مما أفقد الشعب ثقته فيها، والسؤال الذى يطرح نفسه الٱن، لماذا استمر انقطاع التيار حتى اليوم ، طالما توفرت السيولة الدولارية إذن؟! ومامبرر الحكومة تجاه استمرار انقطاع الكهربا؟! والإجابة لدى المصريين، إما أن الحكومة تستعذب إذلال الشعب وتحقيره وإهانته، أو توفير هذه الصفقات لاستكمال المنشٱت فى العاصمة الادارية ومنظومة الطرق والكبارى، ويبقى كده بلدنا رايحة فى سكة اللى يروح وميرجعش، لذا أطالب النظام والحكومة بحل مشكلة الكهربا، وتوفير المازوت والغاز لتشغيل محطات الكهرباء التى أنفقنا فى بنائها مئات المليارات من الدولارات، بهدف تشغيلها وتوفير الطاقة للمصريين، وليس حرمانهم منها، أو بيعها بعد ذلك .

إذن لاينبغى معاملة شعب مصر العظيم بهذا الشكل الذى فيه احتقار وإهانة، لأنه يستحق أكثر من هذا، وحضراتكم من وعدتوه بالرخاء وبالرفق والحنان ، الذى لم يجده حتى اليوم، اتقوا الله فى هذا الشعب الأبى الذى خرج يوما ما بالملايين إلى الشوارع، ليرفض حكم الجماعة الارهابية، ويحافظ على هوية الدولة المصرية، هذا الشعب خرج أيضا بالملايين ليختار الرئيس عبد الفتاح السيسى، ليقود البلاد فى مرحلة تاريخية صعبة، لذا ينبغى احترام المصريين وعدم إهانتهم إلى هذا الحد غير المبرر وغير المقبول.

*الأمر الٱخر لابد أن تكون هناك ٱلية واضحة لمراقبة الأسواق والزيادة المستمرة فى الأسعار، والتى لم يمر بها المصريون من أيام حكم المماليك، وأقترح أن يكون هناك شرطة سرية تتبع وزارة التموين، وتكون مفوضة بفرض غرامات فورية على التجار المتلاعبين بالاسعار، لاتقل هذه الغرامة عن 5مليون جنيه للسلاسل التجارية العملاقة، مثل هيبر وكارفور وخلافه، و 200ألف جنيه لمحلات سوبر ماركت ومافى مستواها، بالاضافة طبعا لمفتشى التموين ومباحث الأموال العامة لفرض سيطرتهم التامة على الأسواق اللى بقت فوضى، مع أهمية فرض تسعيرة معينة على السلع خاصة الخضروات والفاكهة يلتزم بهاجميع التجار ، لأن الشعب الٱن بيتفرم من الغلاء وجشع التجار،

*إن تشديد العقوبة المادية هى الطريقة الوحيدة التى تصلح لكبح جماح التجار المسعورين، الذين يريدون التربح ولو على جثث المصريين، لأنه من ٱمن العقوبة أساء الأدب، إن الحكومة بأجهزتها الرقابية الكثيرة والمتنوعة قادرة إذا أرادت، أن تضبط السوق، وتسيطر على الاسعار، وتلجم التجار للأبد ، لأن واجب الحكومة- أى حكومة- فى الدنيا هو خدمة الشعب وليس تعذيبه، واذا كانت غير قادرة على خدمته، تتفضل تمشى وتأتى حكومة أخرى أكثر فاعلية وديناميكية، تستطيع أن تتفاعل مع المصريين وتجد حلولا سريعة لمشاكلهم التى تتعلق بالمعيشة من أكل وشرب وخلافه، وفى مقدمتها انقطاع الكهربا والسيطرة على الاسواق المنفلتة .

اقرأ ايضا

جمال قرين يكتب لـ«الموقع» فى رحاب سيدى أحمد الرفاعى «1»

جمال قرين يكتب لـ«الموقع» قراءة متأنية لمنصب العمدة

جمال قرين يكتب لـ«الموقع» بدل الصحفيين خارج حزمة الحماية الاجتماعية !

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى