أخبار

بعد واقعة أبوغالب.. عميد النقل البحري: المعديات تخضع لقوانين تحتاج لإعادة النظر من جديد

كتبت أميرة السمان

أعرب الدكتور محى الدين السايح، خبير النقل البحرى وعميد كلية النقل البحرى بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، عن حزنه الشديد إثر انقلاب سيارة ميكروباص من أعلى معدية أبو غالب، في نهر النيل، في محافظة الجيزة، ونجم عنه وفاة 11 شخص

وأشار السايح، أن الملاحة البحرية والمعدات تخضع للقوانين والتشريعات المحلية والولية ، مشيرة الى اننا امام جانبين متحكمين في منظومة الملاحة البحرية .

وطالب عميد كلية النقل البحرى بإعادة النظر في هذه القوانين ، معقبا:” القوانين التي تحكم الملاحة موجوده، ولكن يجب إعادة النظر في الجوانب الفنية”.

ونوه ان المواصفات والجوانب الفنية الفية متمثلين في 3 جوانب وهم محطات الركاب التي يتجمع فيها الركاب، ومواصفات فنية متعلقة بالمعديات نفسها، ومواصفات خاصة بتأهيل العاملين على هذه المعديات .

واختتم أن حادث معدية ابو غالب عانى من الخلل في الثلاث جوانب السابق ذكرها، من حيث محطات الركاب والمعديات نفسها، والعاملين المتواجدين بها، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج في المساء مع قصواء، تقديم الإعلامية قصواء الخلالي، المذاع على قضائية سي بي سي.

وكان قد افتتح وزير الأوقاف المؤتمر الأول لأهل القرآن الكريم صباح اليوم الثلاثاء 21 مايو 2024م بمسجد النور بالعباسية.

وفي كلمته أكد وزير الأوقاف أن القارئ المتميز داعية بقراءته، حتى وإن لم يتكلم بكلمة واحدة خارج القراءة، فهو داعية بقراءته بل مجاهد بها ولكل تأثيره، بأدائه الصوتي، بمعايشته الروحية للقراءة، بخشوعه فيها، بإتقانه لمواطن الوقف والابتداء، فقد يكون في الوقف الدقيق أو الابتداء الدقيق معانٍ لم تتفتق من قبل في التفسير، ولذا فإنه ينبغي على القارئ المجتهد أن يقرأ في كتب التفسير وكتب الوقف والابتداء، وكلما تعمق في قراءته كان أعظم أداء لأن الأداء عندما يتعمق بفهم معنى الآية يخرج أكثر تأثيرًا، وكلما تعمق القارئ في فهم القرآن الكريم ودقة مواضع الوقف والابتداء سيكون لذلك تأثيرًا بالقرآن الكريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى