الموقعخارجي

بعد مقتل مُسنة على يد فلسطيني بتل أبيب.. “الحرازين” لـ«الموقع»: ممارسات الاحتلال السبب

كتبت- منى هيبة:

قتلت امرأة مسنة تبلغ 84 عامًا، الثلاثاء، في “هجوم” في مدينة حولون بوسط إسرائيل، قالت الشرطة الإسرائيلية، إن منفذه عامل بناء فلسطيني.

وفي هذا الإطار قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة فتح، وأستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، إن ممارسات جيوش الاحتلال الاسرائيلي مازالت تتواصل في الأراضي الفلسطينية، خاصة في ظل الاقتحامات اليومية المتعددة وعمليات القتل والإعدام، مما أدى إلى حالة من الانفجار و الغضب لدى الشباب الفلسطيني ولدى أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف «الحرازين» في تصريح خاص لموقع «الموقع» أنه بطبيعة الحال في ظل مواصلة تلك الاعتداءات والانتهاكات، سينتج عنه مجموعة من ردات الفعل في محاولة للتعبير عن حالة الغضب.

ولفت إلى أنه في ظل انعدام الأفق السياسي الذي تعيشه المنطقة، خاصة القضية الفلسطينية، سيؤدي بالضرورة إلى حالة من الانفجار الكامل ستطول كل المنطقة بأسرها وليس فقط الأراضي الفلسطينية.

وأوضح أنه على الاحتلال دفع ثمن تلك الممارسات وعمليات القتل والإعدام، لأنه لا يمكن أن يكون هنالك احتلالًا دون تكلفة.

وأكد القيادي بحركة فتح، أن على المستوطنين إدراك شيئ مهم جدًا بأنهم من أتوا لتلك الأرض في محاولة للاستيلاء عليها وسلبها ولذلك لن يكون الاحتلال بحالة من السلم والأمن.

وأكمل قائلاً “إذا أرادت دولة الاحتلال أن يعيش مواطنيها بحالة من الأمان والسلم فعليهم بالدرجة الأولي إنهاء هذا الاحتلال، وإعادة الحقوق للشعب الفلسطيني كاملة، بعيدًا عن أي اعتداءات أو تجاوزات.

وأشار إلى أن الاستيطان لن يجلب لهم أمنًا أو استقرارًا، موضحًا أن قضية الاعتقال والأسر المتواصلة التي تمارسها دولة الاحتلال منذ عام 1967، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من مليون فلسطيني، لم تُردع الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله بكل أشكال المقاومة.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني الذي يتصدى لبنادق الاحتلال ولقطاع المستوطنين بصدور عارية، و بحجارته، و المقاومة الشعبية والسلمية هو يعبر عن حالة الرفض المتواصلة والمستمرة لهذا الاحتلال.

واختتم «الحرازين» حديثه قائلًا: “لا يمكننا القول إن أي فعل مقاوم فلسطيني هو عبارة عن عملية اعتداء، بل كل فعل مقاوم فلسطيني يأتي في إطار المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال وممارساته”.

وحددت الشرطة هوية المشتبه بتنفيذه الهجوم بأنه فلسطيني يبلغ 28 عامًا، ويدعى موسى صرصور من قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة، ونشرت صورة له وطلبت من الجمهور المساعدة لتحديد مكانه.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن المرأة تعرضت للضرب على رأسها بآلة حادة وهي في الشارع وفي وضح النهار.

وذكرت تقارير إعلامية محلية، أن المشتبه به عامل بناء يحمل تصريح عمل داخل إسرائيل.

وصعدت إسرائيل عملياتها في شمال الضفة الغربية خصوصًا بعد موجة من الهجمات ضد أهداف إسرائيلية أسفرت عن مقتل 20 شخصًا معظمهم من الإسرائيليين، في مارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad