تحقيقات وتقاريرالموقع

بعد إثارة الجدل.. «الموقع» يكشف جهات تمويل «مؤسسة تكوين»

تقرير – دعاء رسلان

منذ اللحظات الأولى لإعلان عن مؤسسة تكوين الفكر العربي، لم تتوقف التساؤلات والجدل حول ماهية المؤسسة والهدف منها ومصادر تمويلها، وخصوصا بعد إعلان تأسيسها على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل إبراهيم عيسى وإسلام بحيري والمفكر يوسف زيدان وآخرين، وتناولهم الحديث عن تجديد الفكر ومناقشة المنهج الديني.

تمويل مؤسسة تكوين الفكر العربي، واحد من أبرز الأسئلة التي تطرق إليها الكثير من المواطنين، وقد رد الباحث إسلام بحيري عضو مجلس أمناء مركز تكوين الفكر العربي على ذلك قائلا: «بقالنا سنين طويلة جدا والمثقفين العرب والمصريين ملهومش دعم ولا حاضنة، وفكرنا نعمل مؤسسة تدعم كل المثقفين».

وأوضح «بحيري» خلال لقاءه مع عمرو أديب في برنامج «الحكاية» أنه على مدار عامين و8 أشهر، ظل مؤسسي تكوين الفكر العربي يبحثون عن تمويل للفكرة لكي تظهر بأفضل صورة، وبعد عامين من السفر والبحث تم إنشاء المؤسسة وقد تم تحديد يوم 5 مايو لحفل الانطلاق من المتحف المصري الكبير.

نرشح لك : «دخلنا في الأعراض».. تراشق بالألفاظ بين السياسيين وأعضاء «تكوين»:«اسأل الست الوالدة»

وأستطرد أن هناك تمويل لمؤسسة تكوين من تحالف رجال أعمال مصريين وغير مصريين، مبينا أن هؤلاء رجال الأعمال أمنوا بفكرة تعزيز السلام في البلاد، ثم النظر إلى الربحية.

وأشار إلى أن مقر المؤسسة في مصر ولا تزال المساعي مستمرة للحصول على ترخيص في أكثر من دولة عربية دون الدخول في إطار الجمعيات الأهلية، وقد تم إقامة مقر طبيعي كشركة ومؤسسة ولكن دون الخضوع لقانون الجمعيات الأهلية بسبب التعقيدات.

نرشح لك : أستاذ أصول فقه بالأزهر: «تكوين» هدفها التشكيك في ثوابت الإسلام

وأشار إلى أن المؤتمر الأول كان عن الدكتور طه حسين، لأنه يعتبر من أفضل من يعبر عن الفكر التنويري وانتصار أفكاره، منوها أنه تم عمل جلستين عن ذلك.واستطرد أن هناك خطط في المستقبل لدعم المبدعين والمفكرين والشعراء، وأنها نقلة نوعية في تاريخ الثقافة العربية، وإعمال تعزيز ودعم قيم التسامح مع الأديان.

وأضاف أن تكوين تدعم كل وسائل الوصول للناس وأنه تم البدء في إنتاج الأفكار، منوها أنها مؤسسة ثقافية لإعمال العقل وتكوين جيل جديد من الفكر العربي وإرساء قيم التسامح بين الشعوب والأديان.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى