اقتصادالموقع

بعد أموال رأس الحكمة.. عالية المهدي لـ«الموقع»: الوضع الاقتصادي لن يكون متأزمًا على المدى القصير

قالت الدكتورة عالية المهدي، عميد أسبق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إن الوضع الاقتصادي لمصر لن يكون متأزما على المدى القصير بسبب أموال رأس الحكمة، كما أنها لن تحسن الوضع الاقتصادي لمصر، ولكنها ستحسن الجزء الخاص بعملية سداد الالتزامات الخارجية من ديون وفوائدها، على الأقل هذا العام بأريحية، وبدون أي ضغوطات على الاقتصاد.

وأضافت عميد السياسة والاقتصاد الأسبق، أن الاقتصاد المصري لن يعاني من ضغوطات بشأن تدبير الحصيلة الدولارية التي تحاجها الحكومة لسداد التزاماتها الفترة القصيرة المقبلة، خاصة وأن الصفقة ما زالت في حدود استلام الأموال فقط، ولم يكن هناك أي نشاط على أرض الواقع من إقامة مشروعات أو غيره.

نرشح لك: الذهب يسجل ارتفاعاً قياسياً.. رعب الأسواق الدولية السبب

وشددت على أن ما حدث هو فقط تحسن سيولة وليس تحسن وضع اقتصادي، إذ يحتاج الأخير إلى زيادة إنتاج ورفع صادرات ومعدلات تشغيل، ونمو في الناتج المحلي الإجمالي، ولتحسن القطاعات الاقتصادية لابد من تحسن الصناعة والإنتاج والزراعة كأولوية للحكومة.

وقال المستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، إنه من المفترض أن تسهم السيولة الدولارية الخاصة بالدفعة الثانية من صفقة رأس الحكمة في تلبية احتياجات السوق المصرية وضبط سعر الصرف، ودعم الاحتياجات الأساسية للمواطنين، بجانب دعم إجراءات الإصلاح الاقتصادي الشامل.

وأضاف الحمصاني في تصريحات تليفزيونية، أن الأهم هو الاستمرار في برامج الإصلاح الاقتصادي، قائلا: يجب على التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية أن تدفعنا للاستمرار في برامج الإصلاح، ودعم قطاعات أساسية كقطاع الزراعة والصناعة والسياحة والتكنولوجيا، والتي بدورها ستمكن الدولة المصرية من إجراء عمليات إصلاح حقيقية تساعد الدولة في التعامل مع الصدمات الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى