تحقيقات وتقارير

بعد أزمة «الشرائح الإلكترونية» خبراء يكشفون لـ«الموقع» تأثيرها على صناعة السيارات المحلية

كتب- أسامة غانم

ظهرت في الفترة الأخيرة أزمة نقص “الشرائح الإلكترونية” عالميا عند مجموعة من الشركات نظرا لاستخدامها بشكل متزايد ،في ظل جائحة كورونا والتي أثرت بشكل كبير على كافة القطاعات، مثل شركات صناعة السيارات، الأمر الذى أدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل كبير، وخاصة أن الشركات لا تجد عددا كافيا من برامج تشغيل شاشات العرض الخاصة بالتنقل، وبالتالي لا تستطيع الشركات المصنعة مواكبة الطلب المتزايد لتلبية إنتاجها سواء سيارات أو أجهزة كهربائية وغيره ، مما أدي إلى أزمة في الاقتصاد العالمي بشكل كبير، وبالتالي أثرت بشكل واضح علي السوق المحلية.

بدوره قال المستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، وعضو اتحاد الغرف التجارية، إن هذه الأزمة طالت غالبية الشركات المصنعة العالمية حتي أصبحت لا تستطيع مواكبة الطلب المتزايد علي تلبية كافة عملائها ، وبهذا ترتفع الأسعار بشكل كبير، ويسهم ذلك في نقص الامدادات وزيادة تكاليف لوحات العرض والمكونات الأساسية لصنع أجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، بالإضافة إلى السيارات والطائرات.

وأضاف “أبو المجد” في تصريحات لـ”الموقع” أن هذه الأزمة كان لها تأثير مباشر علي السوق المحلية في مصر ، وذلك من خلال نقص عدد السيارات لمعظم ماركات السيارات حتي أدي ذلك لتفاقم حركة البيع والشراء ونظرا لنقص المعروض ظهرت بقوة ظاهرة ” الأوفر برايس “، والتي جعلت المستهلك المصري في حالة ترقب وهل هذا هو الوقت الأنسب للشراء أم لا ، مشيرا إلى أن علي المستهلك تحديد أولوياته هل يريد الشراء الآن أم يستطيع الانتظار لحين وضوح الرؤية .

وتوقع اللواء عفت عبد العاطي نائب رئيس شعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية، استمرار أزمة الرقائق حتي منتصف العام المقبل 2022، وهذا مؤشر بارتفاع أكبر لأسعار أجهزة الشرائح الإلكترونية على المستهلك المصري، وبالتالي سترتفع أسعار الهواتف المحمولة والشاشات والسيارات الكهربائية والسيارات العادية التي تعتمد علي الشرائح الإلكترونية في تصنيعها .

وأضاف ” عبد العاطي في تصريحات لـ”الموقع” أن أسعار السيارات في مصر قد زادات بنسبة 5% تقريبا ، كما زادت عالميا أيضا، موضحا أن مبيعات السيارات انخفضت حتى بعد انتهاء الموجة الأولى من الوباء، إلا أنه مع إعلان الدول خطة التعايش مع كورونا وسيطرة اتجاه عالمى يشير إلى اتجاه غالبية الأفراد إلى السيارات الخاصة كبديل عن مركبات النقل الجماعى بهدف تقليل احتمالية الإصابة زادت الأسعار مرة أخرى.

وظهرت أزمة الرقائق الإلكترونية فى العالم مع تفشى الموجة الأولى من فيروس كورونا المستجد خلال النصف الأول من العام الماضى مما أدى إلى زيادة الطلب على الأجهزة الإلكترونية الشخصية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسب الشخصي وغيرها من الأجهزة بشكل عجزت معه الشركات المنتجة لها عن مواكبة الطلب المرتفع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad