الموقعتحقيقات وتقارير

بالصور.. وثائق وزير التربية والتعليم الجديد وحقيقة حصوله على شهادات جامعية من الولايات المتحدة «انفراد»

في ضوء ما أثير ببعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن التشكيك في صحة مؤهلات وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ضمن تشكيل الحكومة الجديدة، ينشر “الموقع” عدد من الوثائق التي تخص مؤهلاته العلمية، وهي كما يلي:

حصل على شهادة الدكتوراه في إدارة وتطوير التعليم من جامعة كارديف سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2014 بنظام التعليم عن بعد (أون لاين) معتمدة من ولاية واشنطن ووزارة الخارجية الأمريكية وموثقة من القنصلية المصرية بواشنطن في 2014/2/25.

حصل على عدد من الدورات التدريبية في مجالات الإدارة والقيادة والحكومة وإدارة المشروعات من جامعات دولية.

لديه خبرات عملية في مجال إدارة المؤسسات التعليمية لفترة زمنية تصل إلى 25 سنة.

ويذكر أن، هناك حالة من الجدل أثيرت حول المؤهلات العلمية لوزير التربية والتعليم، وذلك حين تقدم عمرو عبدالسلام، المحامي بالنقض، ببلاغًا يزعم فيه حصول وزير التربية والتعليم الحالي على دكتوراة غير معترف بها، وحمل البلاغ رقم 830719 لسنة 2024 عرائض المكتب الفني للنائب العام.

وقال عمرو عبد السلام في بلاغه إنه عقب إعلان دولة رئيس مجلس الوزراء عن تشكيل الحكومة الجديدة والإعلان عن أسماء أعضاء الحكومة وأدائها اليمين الدستورية أمام رئيس الجمهورية؛ نشرت الصحف القومية والمواقع الإخبارية السيرة الذاتية للسادة الوزراء، ومن بينهم السيرة الذاتية للدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الفني، وتم نشر السيرة الذاتية لوزير التربية والتعليم الفني تحت عنوان “السيرة الذاتية للدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الجديد”، والتي ورد بها حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة كارديف سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية.

وطالب المحامي عمرو عبد السلام في البلاغ بفتح تحقيق قضائي عاجل فيما تم نشره، للوقوف على صحة الدرجة العلمية المدعى حصول وزير التربية والتعليم عليها من الجامعة الوهمية، لأنه في حال ثبوت صحة المعلومات المتداولة فإننا نكون بصدد جريمة تزوير للدرجة العلمية لشهادة الدكتوراه، واستعمالها في التقدم بأوراقه إلى مجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية للتعيين في منصب وزير التربية والتعليم الفني، وهو يعلم بتزويرها، وهي إقراره بحصوله على إحدى الدرجات العلمية “درجة الدكتوراه” من جامعة كارديف سيتي بالولايات المتحدة الأمريكية على خلاف الحقيقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى