الموقعخارجي

النائبة مارثا محروس ترد عبر «الموقع» على هجوم “العفو الدولية” ضد مصر: تقاريرها تأكيد لنجاح الإستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان

كتبت- منى هيبة:

زعمت منظمة العفو الدولية في تقرير لها، الأربعاء، أن “أزمة حقوق الإنسان” قد تعمقت في مصر، بعد عام على إطلاق “الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان”، مدعية أن “السلطات المصرية استخدمت هذه الاستراتيجية كأداة دعائية للتغطية على القمع المتزايد لأي شكل من المعارضة، قبل انعقاد قمة المناخ في نوفمبر المقبل”.

وعلقت النائبة مارثا محروس، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على هذه الافتراءات، قائلة: “أكاد أن أجزم أن مثل هذه التقارير أصبحت تقارير كوميدية بالنسبة للشعب المصري، لأن الفكرة الكوميدية تبنى على السخرية”، مؤكدة أن فكرة منظمات العفو الدولية مكررة وأصبحت بلا حتى نوع من الابتكار.

وأضافت «محروس» في تصريح خاص لموقع «الموقع» أن فكرة منظمة العفو الدولية والتقارير التي قد تكون وليدة لمتغيرات جديدة في الدولة المصرية، هي البرهان الشديد على نجاح الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان.

وتابعت قائلة: إن هذا البرهان ليس برهانًا من التنظير أو التصاريح الإعلامية والصحفية، إنما هو برهان مبن على أساس موضوعي وعلمي.

وأكملت: “دعونا نتحدث عن العفو الرئاسي وكم من سجين سواء على المستوى السياسي متواجد حاليًا في منزله، وكم من أب وأم متواجدين بين أسرتهم حاليًا، بالإضافة إلى تمكين الشباب والمرأة في المجتمع، دعونا نتحدث عن عملية الازدهار في ملف تقنين أوضاع الكنائس، و عن ملف الحقوق والحريات”.

وأكدت «محروس» أن كل تلك الموضوعات الكبيرة تحتاج لبحور من الأحبار حتى نستطيع أن نغطي كم المجهودات التي بُذلت وكم المجهودات المتواجدة في الاستراتيجية والتي طبقت على أرض الواقع، وستكون هي البرهان الوحيد على نسف هذه التقارير المزعومة من بعض “دكاكين” حقوق الإنسان.

وأضافت أنها لا تُكذب أو تسخر من هذه التقارير إلا بناءً على معلومات موضوعية وأرقام وأحداث واقعية داخل الدولة المصرية،

وأشارت إلى أنه كلما ازدادت هذه المجهودات، كلما اشتدت وطأة هذة التقارير كمحاولة منهم لضعف نتائج هذه الأحداث التي تبرهن على تفعيل الإستراتيجية بشكل كبير، ومحاولة منهم لخلق نوع من البلبلة داخل الدولة المصرية.

ولفتت عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين إلى أن الشعب المصري أصبح أكثر دراية وواقعية بأن هذه الأمور هي مجرد أكاذيب مكررة ومماطلة، ليس لها أي أساس من الصحة.

واختتمت حديثها قائلة: “أكبر تعليق على هذه التقارير هو البرهان بالحديث على ما تم من إنجازات دون الالتفات لهذه الأكاذيب والمزاعم من جانب “دكاكين” حقوق الإنسان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad