الموقعخارجي

الميليشيات تفرض كلمتها.. تراجع عن إقالة آمر المنطقة العسكرية بطرابلس!

خضع المجلس الرئاسي الليبي إلى سيطرة استعراض القوة الذي مارسته الميليشيات المسلحة في طرابلس، حيث اضطر إلى عقد صلح معها تم بموجبه التراجع عن إقالة آمر المنطقة العسكرية بالعاصمة، عبد الباسط مروان، وتأجيل تعيين عبد القادر منصور خلفًا له.

ومنذ أسبوع، تقود ميليشيات العاصمة طرابلس تحركات عسكرية، حيث قامت بمحاصرة مقرات المجلس الرئاسي ورئاسة الوزراء ووزارة الدفاع، وهددت في بيان، الجهات المسؤولة بـ”تبعات لا تحمد عقباها”، جراء قرار تنحية آمر منطقة طرابلس العسكرية عبد الباسط مروان، فيما تحرّكت ميليشيات مناهضة لها من مدن الزاوية ومصراتة، وهدّدت بالهجوم على العاصمة طرابلس.

ولتجنب التصعيد وخطر عودة الصراع المسلّح، قام المجلس الرئاسي بإبرام تسوية مع هذه الميليشيات تم خلالها الاتفاق على إنهاء الخلافات وتجنب الصدام، وذلك خلال اجتماع عقد أمس الثلاثاء، بين نائب المجلس الرئاسي موسى الكوني والمرشح الرئاسي ورئيس الحكومة المتخلي عبد الحميد الدبيبة، وقادة الميليشيات المسلّحة بالعاصمة طرابلس.

وعقب اللقاء، أصدر المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش، بيانا، أكد فيه تأجيل تنفيذ قرار تعيين اللواء عبد القادر منصور آمر للمنطقة العسكرية بطرابلس إلى حين إشعار آخر، وهو ما يعني الإبقاء على اللواء عبد الباسط مروان في منصبه.

وبعد هذا الاتفاق، سجل الوضع هدوءا بالعاصمة، حيث شهد عودة حركة المرور إلى الشوارع بعد رفع السواتر الترابية، كما دعت المدارس التلاميذ إلى استئناف الدروس بعد توقفها بسبب التوترات الأمنية.

وتخضع العاصمة الليبية لسيطرة عدد كبير من الميليشيات المسلحة التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية في الحكومة وكذلك للمجلس الرئاسي، تتنافس فيما بينها للسيطرة على الأراضي ومناطق النفوذ، فشلت السلطات المتعاقبة في توحيد أو تفكيك هذه المجموعات ونزع أسلحتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad