أراء ومقالاتالموقع

المحامية والسياسية مارجريت عازر تكتب لـ”الموقع” .. الوفد حزب عريق

منذ ثوره ١٩ تعلقت قلوب المصريين بحزب الوفد حزب الجلباب الأزرق، الذى عبر عن أحلام كل المصريين من كل الطبقات فى استقلال البلاد من الإنجليز..

الوفد حزب عريق تبنى أحزاب وتنتهى يعلو شأنها وينتمي إليها العديد من المواطنين لتحقيق أحلامهم ويظل حزب الوفد باقى فى القلوب.

حينما تنزل الشارع لتسأل عن أسماء الأحزاب من الطفل للكبير يقول الوفد لأنه درسه فى كتب التاريخ رغم وجود مائة وثلاثة أحزاب، ولكن هذا الحزب العريق يفتخر به المصريين وفى أسرنا نجد أبائنا وأجدادنا يتفاخرون بوفديتهم،ومن تجربتى فى الحياة السياسية، وقد مارست السياسه فى العديد من الأحزاب سواء التى كنت أشغل فيها مناصب قيادية، والتى شاركت فى وضع الهيكل التنظيمي لها ولكننى أشهد دائما أن الوفد حزب مؤسسى يخرج كل قراراته من الهيئة العليا ومكتبه السياسى..

حزب الوفد بيت الأمة، المكان الذى تقول فيه رأيك بمنتهى الوضوح ويناقش رئيسه من أصغر عضو إلى أكبر عضو فلا يوجد أبواب مغلقة فى الوفد أو أمام الوفديين وكأنهم عائلة واحدة منذ زمن فؤاد باشا وقد يكون قبل ذلك .

حينما نجلس سويا نسترجع أحداث الوفد ومواقفه الوطنية وقياداته التى تربى عليها أبناء حزب الوفد وكأنهم عائلة واحدة ..
حزب الوفد حزب عريق من صالح النظام السياسى فى مصر أن يظل حزب الوفد حزب قوىً لأنه يمتلك من التاريخ مائة عام احتفلت به إنجلترا كحزب من أقدم الأحزاب السياسية
فليس من صالح أى حزب قديم أو حديث أن يقضى على حزب الوفد، فهو رمز من رموز الوطنية المصرية.

واستغل هذا المقال لمناشدة كل الرموز الوفدية عمل مبادرة صلح مع كل الوفديين المحبين للوفد والمرتبطين به وجدانيًا وعمل مصالحة هدفها الأول تقوية حزب الوفد، وتفعيل كل أماناته فى كل المحافظات على الثوابت الوفدية، التى جعلت من حزب الوفد حزب باقى لأكثر من مائة عام.

بيت الأمه حينما ننظر إليه تجد أن له دورا قويا فى مساندة الدولة المصرية..
حزب الوفد الوحيد القادر على قيادة المعارضة الوطنية، التى تهدف إلى مساندة الدولة وتصحيح المسار فى ظل استراتيچية وطنية تعمل لصالح الوطن ووضع بدائل فقد يكون الرأى الآخر، الذى تعتمد عليه الدولة فى تصويب الأمور وأرجو من النظام السياسى أن يتدخل لفض كل الاشتباكات، وخاصة أن سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسى احترام الرأى والرأى الأخر إذا كان على أسس علمية سليمة لها موضوعية وهدفها تحسين أوضاع المواطن وتصب فى التقدم فى كافة المجالات ولن نجد حزب أفضل من حزب الوفد تاريخ ورؤية فى ظل نظام رشيد يتقبل التعددية الحزبية ويقويها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad