الموقعتحقيقات وتقارير

«الغش» الصداع المزمن فى رأس وزير التعليم…كيف يتم معالجته؟.. خبير تربوى يجيب لـ«الموقع»

كتبت – مريم سامي 

الغش أصبحت ظاهرة تعاني منها العملية التعليمية كل عام، إذ يخاطر بعض الطلاب بمستقبلهم، دون حساب عواقب المشاركة في الغش، فعلى الرغم من تشديد العقوبات وإصدار قرارات وزارية صارمة وتنبيهات مشددة وكاميرات مراقبة باللجان وعصا الكترونية للتفتيش، وتحذيرات رسمية من قبل وزارة التربية والتعليم ورئيس عام الامتحانات تؤكد عدم التهاون مع من يقومون بمثل هذه الممارسات، إلا أن مشاهد الغش تتكرر باختلاف الوسائل والطرق كل عام .

وفى التقرير التالى يكشف موقع “الموقع” أسباب انتشار هذه الظاهرة، وكيف يتم معالجتها خاصة أنها باتت أزمة تؤرق أولياء الأمور وصداع فى رأس المنظومة التعليمية ولمجتمع بأكمله.

بدوره قال الدكتور حسن شحاته أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس الخبير التربوى، إن الغش قيمة من القيم السلبية، ضد العدالة في التعليم وهي استيلاء علي حقوق الأخرين.

وأضاف “شحاتة” في تصريحات خاصة لموقع “الموقع“، أن لدي بعض أولياء الأمور وعي زائف وغير صحيح بأن التعليم للامتحان لا للحياة، مشيرا إلى أن الامتحانات ليست الغاية الأساسية من العملية التعليمة، وإنما هي غاية ثانوية ،وأنه من الخطأ أن هناك بعض أولياء الأمور والطلاب يعتقدوا أنه من حق الطالب أن يغش وأن يحصل علي حقوق او مزايا ليست من حقه.

وتابع “شحاتة” أن بهذه الطريقة أصبحت الدرجات لا تعبر عن مستوي الطالب الحقيقي ، مضيفًا أن نظام التعليم الجديد من النظم الهامة والمؤثرة في حفظ حق الطالب، والآن في ظل عدالة الامتحان ووضع الأسئلة التي تخاطب مهارات التعليم العليا والتفكير، أصبحت درجات الطلاب تعبر عن قدراتهم العقلية بصورة صادقة.

وأوضح الخبير التربوى، أنه لكي نعالج مشكلة الغش لابد من تغير ثقافة المجتمع وذلك من خلال نشر الوعي، بأن الامتحان وسيلة للتميز بين مستويات الطلاب ووسيلة ايضا لفرز الطلاب المتفوقين والمتوسطين والضعفاء، وأن الامتحان ليس هو الغاية من التعليم، أنما الغاية الاساسية من التعليم هي أن يتعلم الطالب المفاهيم والقدرات والتعابير اللازمة للجامعة وسوق العمل، فهذا يساعده أن يعيش في مجتمع أمن، ديمقراطي يحترم الحقوق والواجبات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad