أخبارالموقع

السيسي : الحكومة مستعدة لاتخاذ ما يلزم لتوطين صناعة الأدوية في مصر

 

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن الهدف من إنشاء مدينة الدواء في مصر هو الخروج بمنتج دوائي موثوق فيه، مع مادة فعالة على أعلى مستوى من الكفاءة بنسبة لا تقل عن ١٠٠٪؜.

وأكد الرئيس السيسي ان الدولة مستعدة لتمويل المرحلة الثانية من المدينة مهما كانت تكلفتها ، مشيراً إلى أن الحكومة مستعدة لاتخاذ كل ما يلزم لتوطين صناعة الأدوية في مصر.

ووجه السيسي الشكر لكل العاملين في تلك المنظومة الخاصة بصناعة الأدوية في مصر.

وأضاف الرئيس أن التكلفة المالية للمصانع والمدينة كانت كبيرة، ولكن الهدف ليس الاستثمار أو البيع وإنما امتلاك قدرة إنتاجية حقيقية على أعلي مستوى لا يقل عن مثيله في ارقى دول العالم.

جاء ذلك خلال افتتاح الرئيس السيسي، اليوم ، مدينة الدواء بمنطقة الخانكة بمحافظة القليوبية، بمشاركة رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والانتاج الحربي ورئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة .

وقال الرئيس ، إن فكرة مشروع مدينة الدواء بدأت منذ 7 سنوات، لافتاً إلى أن الوقت الذى استغرقته كان الهدف منه إنتاج الأدوية بشكل علمى وبجدارة، طبقا لمعايير منظمة الصحة العالمية والمعايير الأوروبية و العالمية فى هذا الصدد.

وتابع السيسي: ” مشروع مشتقات البلازما كان حلم عندنا من 5 الي 6 سنيين فاتوا.. مكنش متاح لأنها تكنولوجيا متقدمة جدا وتصنيع معقد ومنظومة شديدة الإحكام والجودة.. خلال سنتين هيكون جاهز.. الشركة اللى جت قالت 5 سنين ولكن قلنا هنقدم لكم كل التسهيلات المطلوبة “.

وأشار السيسي إلى أن “مشتقات البلازما كانت حلما سيتم تحقيقه خلال عامين”، مشددا على أن الحكومة ستقوم بتوفير التسهيلات اللازمة لعملية الانتاج .

وشدد الرئيس علي الاستعداد الكامل لعمل ما يمكن لتوفير خامات الأدوية، مضيفا: “حتى اختبارات كورونا أعطت نتائج ودور وهو أن يكون الموضوع متكامل منبقاش محتاجين نجيب مواد خام من الخارج إلا نادرا”.

وأوضح السيسي إن القدرة على التصنيع الدوائى أمر يتجاوز فكرة التكلفة أو المكاسب الاقتصادية، مضيفاً: “فاضل عندنا أدوية الأورام.. والحاجات المتقدمة فى صناعة الأدوية تكون داخل مصر.. مستعدين لكل ما يلزم لتوطين صناعة الدواء فى مصر.. وأى مسار سوف نتعامل معه.. سواء بتشجيع الشركات الخاصة أو قطاع الأعمال”.

وأضاف الرئيس موجها حديثه للدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية: “الموضوع ده ياخذ متابعة من حضرتك فيما يخص إنتاج أدوية الأورام بحيث يكون الإنتاج 100 % من المتطلبات مهما كانت التكنولوجيا المطلوبة والمواد الخاصة بالخامات.. ومستعدين لذلك بكل ما تحتاجه هذه الصناعة حتى نحقق نسبة 100 % من تصنيع أدوية الأورام.. ونتجاوز كل الآثار السلبية الموجودة فى هذا الأمر”.

وشدد الرئيس على ضرورة الجدارة الخاصة بالمنتج الدوائى الذى يخرج من مدينة الأدوية بداية من علبة الدواء، قائلا: “علبة الدواء الخارجة من المدينة الجديدة يجب أن تكون مميزة ويمكن لمركز الوثائق المؤمنة المساعدة فى هذا الأمر، بحيث يكون معروفا بأن هذه العلامة الخاصة بالمدينة الجديدة لا يمكن العبث بها”.

وأضاف السيسى: “كنت بزعل لما يتقال المضاد الحيوى بتاع بره.. لأ لازم يكون عندنا ده فى مدينة الأدوية الجديدة.. الحاجة اللى تطلع هنا 100 % كفاءة وجدارة مش 99.9 % .. والتكلفة المالية للمصانع فى مدينة الأدوية تكلفة كبيرة .. مليارات كتير .. بتكلم بمنتهى الصراحة.. الهدف مش استثمارات وبيع للناس.. لازم يكون لدينا قدرة حقيقة فى إنتاج الدواء بأعلى درجات.. والمضاد الحيوى الذى يتم إنتاجه في مدينة الأدوية لا يقل كفاءة أو جدارة عن مضاد حيوى مثيله فى أى مكان فى العالم”.

ووجه الرئيس، بإطلاق اسم الراحل اللواء دكتور صلاح الشاذلى، على أحد الميادين أو الشوارع في مصر تخليدا لذكراه وجهوده موجهاً الشكر لأسرة الراحل .

وتابع السيسى : “اللواء صلاح الشاذلي جندي مجهول اتحرك في دراسات لإقامة هذه المدينة منذ 8 سنوات، بالاستعانة بالشركات الاستشارية العالمية للخروج بهذا المشروع بهذا الشكل المتكامل وبقول لأسرته متشكرين، مش ناسين أبداً الرجالة العظام، وعلى كتفه طوال 7 سنين فاتوا كان المشروع بيتم التحرك والعمل فيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad