الموقعمنوعات

الرقص على النار وظل الجرذان.. «الموقع» يرصد أغرب الاحتفالات بالأعياد حول العالم

كتبت – نورهان أبوزيد

اختلفت الشعوب في معظم خصائصها التي تشمل اللغة، والدين والعرق والشكل، كمااختلفت مظاهر الاحتفال لديها، اتخذت وجوهًا عديدة، رغم أن السعادة واحدة، ولكن اختلاف البشر حتى في مظاهر الاحتفال يأتي ليؤكد أن الإنسانية تأبى إلا أن يكون الاختلاف هو السمة المشتركة التي تجمع طوائفها، ففيما يحتفل العالم الإسلامي بعيد الفطر المبارك بمظاهر انفرد بها عن غيره من شعوب العالم، نجد أن احتفالات أخرى تقيمها الشعوب، تتفرد بها أيضًا عن العوالم الأخرى، وسنعرض عليكم قائمة بأغرب احتفالات بالأعياد حول العالم.

ضرب الجيران

هناك عيد في دوله بوليفيا يسمى بعيد “ضرب الجيران” ، فتحتفل به بوليفيا في شهر مايو وتعود قصتهإلى إحدى الأساطير التي لا يزال يعتقد فيها البوليفيون، حيث أمرت الإلهة “الباتشاماما” أهل بوليفيا بأن يحضروا لها الدماء، حتى تضمن لهم جودة المحصول، ولكن أهل بوليفيا تعاملوا مع الطلب بحرفية، وأدت النتيجة إلى احتفال يقيمه أهل الدولة كل عام منذ 6 قرون، ويقيمون المعارك التي أحيانا ما تنتهي بالموت.

عيد القرود

تحتفل “تايلند” نهاية الأسبوع الأخير من نوفمبر بما أطلقوا عليه عيد وليمة القرود، فيستدعي فيه أهل تايلاند القرود التي تعيش في أدغال قرية “لوب بوري”، والمعروفة بشراهتها، ودشنت تايلند هذا الاحتفال عام 1989، حيث رأى التايلنديون أن أفضل طريقة للتعامل مع القردة المثيرين للمضايقات هي احتوائهم، ويتم في الوليمة تقديم ما يقرب من 3 آلاف نوع من الفواكه والخضروات للقرود، ويقدم للقردة في معبد سام يوت وجبات أخرى تشمل جوز الهند، والفول السوداني، والخيار، والسرطانات الخام، وبعض المشروبات المنعشة كالكوكا كولا.

عيد ظهور ظل الجرذان

في الثاني من فبراير من كل عام يخرج أهالي بنسلفانيا لترقب ظل جرزان الأرض، وفي حين أن الجرز ظهر في وقت غيوم الشمس، والسماء مليئة بالسحب، فهذا يعني أن الربيع سيأتي مبكرًا، ولكن جرز الأرض لو ظهر في وقت كان فيه الجوم مشمس والسماء صافية، ورأى الجرذ ظله منعكسًا على الأرض وعاد إلى جحره، فذلك يدل على استمرار فصل الشتاء لستة أسابيع إضافية

عيد الرقص على النار

في 21 مايو من كل عام تحتفل شمال اليونان وجنوب بلغاريا بما أطلقوا عليه اسم “عيد سانت قسطنطين” أو “سانت هلينا”، هو الاحتفال الذي يستمر لـ8 ليال يقضيها اليونانيون والبلغاريون في الرقص على الجمر المشتعل، يدعي المشاركون بالاحتفال ممن منحهم سانت قسطنطين لمسة منه، بأنهم لا يشعرون بحرارة الجمر تحت أقدامهم.

عيد حرب الطماطم في إسبانيا

في الأربعاء الأخير من شهر أغسطس من كل عام، يكون هناك 30 ألف مواطن وسائح في إسبانيا، ويحتشدون في الميدان الرئيسي لمدينة Buñol، لبدء حرب الطماطم التي تستمر لـ 90 دقيقة، ينخرط خلالها المشاركون في عمليات قذف جنونية للطماطم التي تتواجد بوفرة في الميدان خلال الاحتفال.

عيد نهاية الأيام المقدسة “أب هيلي” اسكتلندا

تحتفل به اسكتلندا في منتصف فصل الشتاء من كل عام لذكرى الفايكنج، ويحتوي الاحتفال على مراسم متنوعة تبدأ بارتداء الاسكتلنديين ملابس غير تقليدية، وتنتهي بحرق سفينة بارتفاع 32 قدمًا.

عيد الحشرات بالولايات المتحدة الأمريكية

تحتفل به ولاية “كارولينا الشمالية” في الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، ويتولى رعايته والإشراف عليه متحف نورث كالوراينا للتاريخ الطبيعي، لأجل نشر ثقافة الأطعمة التي تدخل الحشرات بمختلف أنواعها كمكون أساسي فيها، ويقوم خلاله البعض يتناول أطعمة مصنوعة من بقايا القنافد، والنمل.

عيد القش في بريطانيا

يحتفل به الإنجليز في 7 يناير من كل عام، و يتمثل في بداية السنة الزراعية، وخلاله يقوم رجل بارتداء ثوب على شكل قش، يغطي جسده بالكامل، ويجوب المدن وهو يرقص مقابل الحصول على الطعام من سكان المنازل.

عيد الفجل

تحتفل به المكسيك في 23 ديسمبر من كل عام، ويقوم خلال المكسيكيون بالنحت على رؤوس الفجل صورًا معبرة عن ميلاد السيد المسيح، تخليدًا للمشاهد التاريخية لهذا الحدث.

عيد الصمت والتأمل

هو عيد رأس السنة القمرية في بالي، ويكون الاحتفال به من خلال التزام المنازل والتزام الصمت أيضًا، وخلال اليوم تنتشر دوريات الحراسة والأمن في الشوارع للتأكد من أن الجميع داخل منزله يجلس في صمت، يتأمل ويتدبر حياته، ويحدد أهدافه بها، بعيدًا عن الاضطرابات التي تحدثها الأضواء القوية، وأصوات الراديو، والتلفاز، وتطلب السلطات من السياح التزام الفنادق، وإن رغبوا في مشاهدة التلفاز، يكون الصوت منخفضًا.

عيد نثر الفول في اليابان

تحتفل به اليابان في الثاني أو الثالث من فبراير في كل عام، ويقوم من خلاله اليابانيون بنثر بذور الفول حول المنازل والمعابد، والأضرحة لطرد الأرواح الشريرة.

عيد الاستحمام بالطين في كوريا الجنوبية

تحتفل به كوريا الجنوبية في بداية موسم الصيف من كل عام، ويقام في مدينة بوريونج، وتقام معركة استحمام بالطين، تجتذب ملايين السياح من مختلف بقاع العالم

عيد مجابي

تحتفل به الصين في اليوم السابع من الشهر القمري السابع وفق التقويم الصيني، ويخرج فيه الفتيات إلى الشوارع، ويستعرضن مهاراتهن التجميلية، ويصلين من أجل الحصول على زوج مناسب، وهو ما جعل البعض يطلق عليه اسم عيد الحب.

عيد الألوان في الهند

هو عيد تقيمه الهند لأجل الاحتفال بقدوم الربيع، حيث تقوم النساء برمي بعضهن بالألوان يطلق عليها اسم «الجولال»، وهو الاحتفال الذي يقيمونه لأجل الاحتماء من أمير «الفيش ونو» الذي يقوم بحرق الأشخاص في محرقة كبيرة.

عيد اقتراب الموت

تحتفل به قرية لاس نيفس، إسبانيا، ويشارك فيه المئات، الذين يخرجون لإحياء ذكرى سانت مارتا دي ريبارتيم، قديس البعث، ويقوم فيه الأشخاص اذين فقدوا أحد ذويهم منذ فترة قصيرة بلف أجسادهم في أكفان، ليحملهم الأخرون على أعناقهم ويجوبون بهم الشوارع

احتفالية نصف العري في اليابان

يقيمها اليابانيون في كل عام، ويشارك فيها عدد كبير من الرجال شريطة أن يخرجوا نصف عراة باستثناء شخصًا واحدًا يكون عار تمامًا، فيما يحاول الأشخاص الآخرون البحث عنه ولمسه بمجرد العثور عليه ظنًا منهم أن ذلك يجلب الحظ والسعادة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad