الموقعتحقيقات وتقارير

الرعب القادم..جدري القرود مرض يهدد العالم ولا لقاح له

كتبت-علا خطاب

“جدري القرود”، مرض نادر آثار مخاوف الكثيرين، في الوقت الراهن، وذلك بعد إعلان مركز السيطرة علي الأمراض والوقاية منها عن إصابة حالة به في أمريكا، في وقت سابق، لافتة إلى أن الآن لا يوجد لقاح أو علاج له.

وقال المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن أحد المواطنين سافر من نيجيريا إلى تكساس، لديه حالة إصابة مؤكدة بجدري القردة أو القرود.

فيما أوضح مسؤولون صحيون أمريكيون إنه يجري تعقب أكثر من 200 شخص في 27 ولاية أمريكية، نظرا لاحتمالية إصابتهم بعدوى نادرة من فيروس جدري القرود.

ويخشى المسؤولون أن يكون هؤلاء الأشخاص قد تواصلوا مع رجل من تكساس جلب المرض من نيجيريا في وقت سابق من هذا الشهر.

ونقل الرجل، الذي يُعتقد أنه أول حالة إصابة بفيروس جدري القرود في الولايات المتحدة منذ عام 2003، إلى المستشفى ولكن حالته مستقرة.

وحتى الآن، لم يتم تسجيل أي عدوى بالفيروس أو العثور على حالات جديدة.

مرض نادر

وتعرف منظمة الصحة العالمية جدري القردة على أنه “مرض نادر يحدث أساسا في المناطق النائية من وسط إفريقيا وغربها بالقرب من الغابات الاستوائية الماطرة”

ويُنقل فيروس جدري القردة إلى البشر من طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، ولكن انتشاره على المستوى الثانوي محدود، من خلال انتقاله من إنسان إلى آخر.

ويتراوح في العادة معدل الإماتة في الحالات الناجمة عن فاشيات جدري القردة بين 1 و10 في المئة، وتلحق معظم وفياته بالفئات الأصغر سنا.

ولا يوجد أي علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض، رغم أن التطعيم ضد الجدري أثبت نجاعة عالية في الوقاية أيضا من جدري القردة.

وعلى الرغم من ندرته، فقد تم اكتشاف المرض في الولايات المتحدة من قبل، وتسبب عام 2003 في 47 إصابة مؤكدة أو محتملة، وكان مرتبطا بالفئران التي تم نقلها إلى البلاد.

أعراض المرض

حدد العلماء والأطباء بعض الأعراض التي تظهر عند الاصابة بجدري القرود او القردة، موضحين أن فترك حضانة المرض من ٦ إلى ١٦ يوما، والتي هي كالآتي :

في البداية حمى وصداع وتورمات وآلام في الظهر وآلام في العضلات والخمول العام.

بمجرد زوال الحمى، يمكن أن يتطور الطفح الجلدي، وغالبا ما يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ، وغالبًا ما يكون في راحتي اليدين وباطن القدمين.

يتغير الطفح الجلدي، الذي يمكن أن يتسبب في حكة شديدة، ويمر بمراحل مختلفة قبل أن يتشكل في النهاية في صورة قشرة تسقط لاحقا، ويمكن أن يتسبب في ندبات.

وتكون معظم حالات الإصابة بالفيروس خفيفة، وأحيانا تشبه جدري الماء، وتختفي من تلقاء نفسها في غضون أسابيع قليلة.

انتقال المرض

وبحسب منظمة الصحة العالمية، تنجم العدوى بالمرض من الحالات الدالة عن مخالطة مباشرة لدماء الحيوانات المصابة بعدواه أو لسوائل أجسامها أو آفاتها الجلدية أو سوائلها المخاطية، علما بأن القوارض هي المستودع الرئيسي للفيروس.

ومن المحتمل أن يكون تناول اللحوم غير المطهية جيدا من الحيوانات المصابة بعدوى المرض، عامل خطير يرتبط بالإصابة به.

ويمكن أن ينجم انتقال المرض على المستوى الثانوي، أو من إنسان إلى آخر، عن طريق المخالطة الحميمة لإفرازات الجهاز التنفسي لشخص مصاب بعدوى المرض أو لآفاته الجلدية.

أو عن ملامسة أشياء لوثت مؤخرا بسوائل المريض أو بمواد تسبب الآفات.

نرشح لك

بعد كورونا.. تفاصيل وفاة أول حالة بشرية بفيروس القرود في الصين

بحرا وجوا وبرا. الموقع يرصد أغرب كائنات حية تميزت بالندرة ومهددة بشبح الانقراض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad