تحقيقات وتقارير

الرئيس السيسي: قضيتنا الوعي وهدفنا تحصين شبابنا .. تحدي إسقاط الدولة خطر و دولا كانت شكلًا آخر منذ 50 عاما .. تكلفة الإصلاح هائلة .. ونطور التعليم لبناء قدرات أبنائنا

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، دعمه للكاتب والسيناريست عبد الرحيم كمال، في مشروعه الفني لتقديم أعمال فنية تاريخية ودينية هادفة.

وقال الرئيس السيسي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى، ببرنامج «صالة التحرير» على قناة صدى البلد تعليقا على حوار الإعلامية عزة مصطفى مع الكاتب عبد الرحيم كمال «الحوار ممتع، ويدعوني أن أشكرك على الكلام الرائع والشخصية الرائعة التي تتحدث بشكل يعكس حجما من المعرفة والرقي الفكري والثقافي»، مضيفا «بقول للأستاذ عبد الرحيم جهز اللي أنت عايزه وأنا معاك».

وتابع «هناك أولويات للدولة والإعلام والثقافة والفنون من ضمن الأولويات المتقدمة، لكن مش كل حاجة نفكر فيها، نقدر نصل بها إلى النتائج المرجوة، الدول تأخذ سنوات للتغلب على التحديات بشكل مستمر».

واستطرد الرئيس السيسي موجها حديثه إلى الكاتب عبد الرحيم كمال «لفت انتباهي حديثك عن تجديد الخطاب الديني، ودمج التاريخ بأفكار معينة»، مردفا «أنا داعم لك في عمل على مستوى الدولة، حينما نستهدف قضية قد تتوارى فكرة الربح، لن أطلب من المنتجين والمفكرين تولي قضايا قد لا تحقق أرباح، وإذا كانت التكلفة المالية عائق بقولك أنا معاك».

وأشار الرئيس السيسي إلى أنه تحدث عن الأعمال الفنية خلال فترة ترشحه للرئيس، والبعض فسرها بشكل خاطئ حينها، بأنها يريد حجب الإبداع.

ووجه الرئيس السيسي رسالة إلى الكاتب عبد الرحيم كمال قائلا«قضيتنا قضي الوعي مثلما ذكرت أنت الجانب الديني ولن أدخل في نقاش حاليا حول الخطاب الديني، وستجدون دعما ضخما للإبداع، لا أطلب منك أبدا تقديم عمل بالمجان، بل أطلب منك تقديم عمل يحشد كل الموهبة، بدعوة زملائك الفنانين والموهوبين، فأنتم تعرفون أنفسكم جيدا».

وأكمل الرئيس «هدفنا تحصين أبنائنا وبناتنا وشبابنا، والقضايا التي يجب الاهتمام بها كثيرة، أهمها فهم تحدي إسقاط الدول، الخطورة في استهداف الدول، أفغانستان كانت شكلا آخرا منذ 50 عاما، شوفوا الكتب والأفلام ستجدون دولة مختلفة تماما، فحينما تسقط الدولة يبدأ العبث بمقدرات الدولة، طالما لا توجد قيادة، لن نجد فرص».

واستطرد «من القضايا محل النقاش الكبير في المجتمع تطوير التعليم، تحدثنا على مدار سنوات حول هذه القضية، وحينما بدأنا وأخذنا خطوات جادة، أصبح المستقر على مدار الأربعين سنة الماضية، حالة مصرية في مسار التعليم».

وتساءل الرئيس السيسي «هل الهدف أنكم تدخلوا ولادكم الجامعة ويشتغلوا أو ميشتغلوش ، ولما نعمل تطوير حقيقي لبناء شخصية حقيقة تعرف قدراتها الحقيقية البعض يتحدث وكأن الدولة ضد أولادها».

وأضاف «قضية الإصلاح وتحدياتها بشكل مطلق من أهم القضايا، لكن طالما هناك نمو سكاني بالشكل الحالي لن نشعر بتحسن في أحوالنا».

وأشار الرئيس السيسي إلى تطوير العشوائيات موجها حديثه للإعلامية عزة مصطفى «انزلي مرة مدينة الأمل التي كانت تسمى باسم آخر، وشوفي أحوال الناس، أتحدث هنا عن مئات الألوف، وعن مدينة من ضمن 60 مدينة في مصر».

وجدد التأكيد على أهمية الوعي قائلا «أتصور أن القضية الأهم هي الوعي، سواء ارتبطت بالدين فكلنا اتولدنا المسلم مسلم والمسيحي مسيحي، هل أحد يعرف إنه يجب إعادة صياغة فهمنا للمعتقد، كنا صغار لكن كبرنا، فكرت ولا خايف تفكر».

وأضاف «تكلفة الإصلاح هائلة يدفعها المصلح، ولا يمكن أن يكون محل رضا بالنسبة للآخرين»، معلقا «بالمناسبة المصلح عمل الأنبياء والرسل».

ووجه دعوة إلى الإعلامية عزة مصطفى والكاتب عبد الرحيم كمال بتفقد مشروعات تطوير العشوائيات قائلا «لفوا لمدة ساعتين أنا بروح هناك كتير أشوف أهلي وناسي».

وداعب الرئيس السيسي الإعلامية عزة مصطفى قائلا «أنا أخدت منك 10 دقايق، فأنت من حقك المخرج يديكي 10 دقايق».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad