الموقعخارجي

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون يحل البرلمان ويدعو لانتخابات تشريعية جديدة

حل الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، مساء اليوم الخميس، حل البرلمان، ودعا لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة دون أن يحدد تاريخها.

إعلان تبون يمثل أول خطاب موجه للجزائريين منذ عودته من رحلته العلاجية في ألمانيا، والذي يتزامن مع عيد الشهيد الجزائري.

وقال الرئيس الجزائري إن “الانتخابات المقبلة ستنهي عهد التزوير”، على أن تضمنها الهيئة المستقلة للانتخابات “دون أي تدخل حتى من رئيس البلاد”.

وشدد على سعيه “إنهاء أي شك في المؤسسات المنتخبة”.

ودعا الشباب إلى الترشح للانتخابات وتعهد بموجب الدستور الجديد تقديم الدعم المالي والمعنوي لهم وفق تعبيره.

وبات قرار حل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية مسبقة “الثاني من نوعه” في تاريخ الجزائر، بعد قرار حل البرلمان في يناير 1992 غداة استقالة الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد.

من جانب آخر، أعلن تبون اعتزامه إجراء تعديل حكومي بعد الانتقادات التي وجهت لها.

وقال تبون إنه “سيتم الإعلان في غضون 48 ساعة عن تعديل حكومي يشمل القطاعات التي “يشعر المواطن بنقص بأدائها لمهامها”.

كما أصدر عفوا رئاسيا عن نحو 55 إلى 60 من معتقلي الحراك بينهم 30 شخصا، صدرت في حقهم أحكام نهائية، عشية الاحتفال بالذكرى الثانية للحراك الشعبي.

كما قرر تنصيب المرصد الوطني للمجتمع المدني والمجلس الأعلى للشباب ومحكمة دستورية بصلاحيات جديدة وفقا للدستور الجديد.

ووجه تبون انتقادات لأطراف داخلية لم يسمها بما أسماه “محاولة بيع وشراء الجزائر بثمن بخس”.

واعتبر أن التغيير الحقيقي الذي طالب به الحراك الشعبي تم إقراره في الدستور الجديد، بالإضافة إلى قرارات أخرى سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وقال تبون: “رغم الصعوبات المالية بانخفاض البترول وجائحة كورونا اتخذنا قرارا جريئا برفع الحد الأدنى للأجور والإعفاء من الضرائب لمحدودي الدخل، الذي شمل نحو 6 ملايين جزائري في وقت لم نسمع لهم حسّا عندما كان المال الجزائري يذهب خارج البلاد وفي الفساد”.

من جانب آخر، أعرب تبون عن ارتياح بلاده لانتخاب هيئة انتقالية جديدة في ليبيا، مشيرا إلى أن “ذلك يعد شرفاً لليبيين ويطمئن الجزائر”.

وجدد موقف بلاده الرافض للتدخلات الأجنبية في الشؤون الليبية وبأن الحل في هذا البلد العربي “يبقى ليبياً ليبياً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad