الموقعهلال وصليب

الحكم الشرعي في أدعية بداية العام الهجري

مع نسمات اول أيام العام الهجري الجديد يتبادل المسلمين التهاني وتتداعى الذكريات والحنين والشوق لسيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه بالإضافة إلى الأدعية والكلمات المأثورة فمثلا دعاء بداية العام الهجري الجديد بأن يعيننا الله عليه وطلب المغفرة فيما مضى من معاصي وذنوب وتقبل العمل الصالح ولكن قيل أن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي بدعة.. فهل ذلك حرام؟ وإن لم يكن فما الحكم الشرعي في ذلك؟ .

ويوضح الأستاذ الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية أن يكون هناك يوم محدد بالسنة بدعاء محدد ومعين من دعاء الصالحين هو جائز شرعا وهو ما اجمع عليه اهل العلم من مختلف المذاهب ما لم يُعتَقَد أنه سنّةٌ نبوية.

أما عن الأدعية التي أشير إليها في السؤال فمثلا الأدعية المأثورة عن الحنابلة: ففي أوَّل السنة يدعو المسلم: “اللهم أنتَ الأبدي القديم، وهذه سَنَةٌ جديدة، أسألك فيها العصمة من الشيطان وأوليائه، والعَوْنَ على هذه النَّفْس الأمَّارة بالسُّوء، والاشتغال بما يقرِّبُني إليك، يا ذا الجلال والإكرام”. وفي آخر السنة يكون دعائه: “اللهم ما عَمِلْتُ في هذه السنة مما نهيتني عنه، ولم تَرْضَه ولم تنسه، وحَلُمْتَ عني بعد قُدْرتك على عقوبتي، ودعوتني إلى التَّوبة من بعد جرأتي على معصيتك، فإني أستغفرك منه، فاغفرْ لي، وما عَمِلْتُ فيها مما ترضاه ووعدتني عليه الثَّواب، فأسألك أن تتقبَّلَه مني، ولا تقطع رجائي منك يا كريم”.

ومن الجدير بالذكر أنه ليس على المسلم شيء إذا لم يدع بهاتين الصيغتين فالدعاء إما أن يكون مأخوذا من القرآن الكريم أو ما اوصانا به رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم أوما فتح به الله على الصالحين أوما رزقك الله وفتح عليك به من خير الدعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad