خارجي

الجامعة العربية: الاعتراف بفلسطين دليل على عزم المجتمع الدولي على تطبيق حل الدولتين

كتبت أميرة السمان

قال جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن اعتراف 3 دول أوروبية بفلسطين دولة مستقلة خطوة تثمنها الجامعة، وأعرب الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط في تصريح رسمي عن تقديره لمواقف هذه الدول التي اختارت الوقوف في الجانب الصحيح من التاريخ، وأرسل خطابات مكتوبة يعبر فيها عن شكره وتقديره لهذه المواقف المهمة.

وأضاف “رشدي”، أن الاعتراف هو إجراء رمزي لكنه يحمل وينطوي على دلالة سياسية وقانونية مهمة، لأن الاعتراف في القانون الدولي ركن أساسي من أركان الدولة، والاعتراف هو رسالة مهمة بأن المجتمع الدولي لا يترك الفلسطينيين وأنه عازم على تطبيق حل الدولتين والدفاع عنه وصيانته من محاولات تخريبه.

وتابع: “الاعتراف رسالة أيضا بأنه في نهاية هذه المعاناة الكبيرة للفلسطينيين في غزة، وهذا الألم منذ أكثر من 8 أشهر تحت العدوان أنه سينتهي، ولو ضوء صغير في نهاية النفق بمسار سياسي يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية على حدود 1967″، مؤكدًا أن 147 دولة أقدمت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية حتى الآن، جاء ذلك خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، مساء اليوم الأربعاء.

الجدير بالذكر أن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يستغل كل الظروف المواتية لمهاجمة الحكومة الإسرائيلية ككل والمنظومة السياسية متمثلة في رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل خاص، خاصة أنه يقول إن نتاج اعتراف 3 دول بفلسطين هو اعتراف أحادي الجانب، والكل في إسرائيل يستخدمون هذا الوصف، لكنه يقول إنه نتيجة فشل سياسي.

وبهذا يلقي اللوم على المستوى السياسي المتمثل في “نتنياهو” ووزير الخارجية يسرائيل كاتس ، اللذان لم يعرفا كيفية إدارة الأزمات السياسية في هذا الوقت الراهن، والذي دفع لربما حسب اعتقاده إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ومنذ ساعات الصباح والجميع يغرد على هذا الاعتراف، حيث أجمعوا أن هذا الاعتراف أحادي الجانب، وطالبوا بمزيد من العقوبات التي تفرض على السلطة الوطنية الفلسطينية، كونها الدافع والمسبب للاعتراف بالدولة الفلسطينية، خاصة في أعمالها الدبلوماسية الأخيرة في المحافل الدولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى