منوعات

التوك شو على أيام «الكحرته».. حقوق المرأة «خناقة» في برنامج لميس الحديدي

لميس الحديدي تعود لـ«الكحرته».. خناقة على الهواء بشأن حقوق المرأة وتهميش الرجل

شهدت حلقة اليوم من برنامج كلمة أخيرة، للإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، مشاجرة على الهواء، بين ضيوف الحلقة بشأن حقوق المرأة.

ودخل الضيوف في مشاجرة على الهواء احتجاجًا على تهميش دور الرجل في بناء الأسرة وتضحياته لأبناءه وزوجته، والاكتفاء فقط بالحديث عن المرأة وحقوقها خاصة في ظل خروج العديد من التشريعات القانونية شأنها حماية حقوق المرأة، فضلاً عن ما يقوم به المجلس القومي للمرأة في الدفاع عنها وكم من القضايا التي كانت سببًا في ضياع ملايين الأسر.

وقال الدكتور مرزوق العادلي، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة سوهاج، إنّ فن إدارة الحوار التلفزيوني له العديد من الضوابط منها مهارة المذيع «المحاور» في إدارة الحوار بين الضيوف ويكون مطلع جيد على ملف القضية المطروحة للنقاش حتى يستطيع أن يخرج بأكبر قدر من المعلومات والأطروحات.

وأضاف أستاذ الإعلام لـ«الموقع»، أنّ الحوار التلفزيوني أو مائدة الحوار التليفزيوني يسمى حاليًا بـ«التوك شو» وهي برامج هدفها الأسمى مناقشة القضايا الاجتماعية والبحث عن الحلول، لكن هناك ممارسات غير مهنجية وغير موضوعية هدفها الأسمى تحقيق المشاهدات، فيقوم المذيع بإشعال الرأي بين الضيوف ويتركهم في حالة حرب حتى قد يصل الأمر إلى التطاول بالأيدي والسباب.

وأشار أستاذ الصحافة والإعلام إلى أنّ المذيع هنا تقع عليه المسؤولية كاملة في إدارة الحوار وتركه مشاجرة الضيوف فشل إعلامي وليس نجاح، حتى وإن حقق مشاهدات فهذا غير مهني فمن الممكن أن يحقق مشاهدات بطرق أو أخرى في إثارة الجدل بمعلومات تطرح لأول مرة من خلال الضيوف الذين يكونوا متخصصين في مجالاتهم.

واستكمل: «تكنيك ومنهجية الخناقات في التوك شو المفروض راحت عليها.. دي بتكون أيام الكحرته.. المذيع في البداية عايز يلمع فيشعل خناقة بين الضيوف ويتفرج عليهم».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى