أحزاب وبرلمانرئيسية

«البقاء للأقوي».. شعار مرشحى الفردي في ملوى

«راتب» يعتمد على الشباب والعُمد .. و«الكاشف» في معضلة ونشأت يسير بخطى ثابتة.. والكتلة الشبابية في جعبة «الصياد وعبد الشكور والخطاط والأسد»

تقرير يكتبه – أحمد جمال :

قرابه عشرون عام مضت، لم يشهد مركز ومدنية إنتخابات مجلس نواب بتلك الشراسة، عائلات ومجالس قروية تعلن عن مرشح وإثنين وثلاثة .. لم أُخفي عنك سراً الجميع يروا في أنفسهم بأنهم الأنسب لتلك المرحلة خاصة مرشحوا النواب مع المقعد الفردي.

عدد من يُقدم أوراق ترشيحهم في تزايد مستمر فحتى اللحظة وصل العدد إلى أكثر من 20 مرشحاً على ثلاث مقاعد فقط، وإلى الآن مازالت شخصيات وعائلات لم يعلنوا عن دخولهم ماراثون إنتخابات مجلس النواب.

في السطور التالية نحاول جاهداً أن نلقى الضوء على البعض منهم ومدى حدوث تربيطات انتخابية فيما بينهم.

«إبن الشيخ حسين»
مصطفي فتحي راتب، إبن قرية الشيخ حسين، نجل فتحي راتب الرجل الأول في لجان المصالحات في ملوي، خاض والدة تجربة انتخابية سابقة ولم يرفق ومن بعده عمه شداد راتب ولم يحالفة الحظ، هنا قررت عائلة راتب الزَج بأحد شباب العائلة فكان النصيب من حظ الشاب مصطفى فتحي رجل أعمال، وصاحب أكبر مستشفى بمدينة ماوي، تقدم ابن الشيخ حسين بأوراقه وحصل على رمز الساعة رقم 7.

ظهر راتب ظهورًا ملحوظاً خلال جائحة كورونا، فعلى سبيل المثال وليس الحصر حول مركز الأشعة الخاص بالمستشفى بالمجان لغير القادرين على دفع ثمن إشاعة الصدر، يمتلك كتلة تصويتة لا بأس بها خاصة من الفئة الشبابية ولدي عائلة نصيب كبير مع عمد ومشايخ القرى.

«معضلة الكاشف»
من آل راتب لـ آل الكاشف المحاسب «محمد حامد محمود الكاشف» ، إبن مجلس قروي تندة، الذي أعلن ترشحة على مقعد الفردي مستقل وحصل على رمز الكاف رقم 6، والتي تجمعه صداقة حميمة بالمرشح «مصطفي راتب»، هنا السؤال هل سنجد تربيطات انتخابية بين الصديقان أم كلاً منهما سيرفع شعار «نفسي نفسي»

«الكاشف» لدية من الأمكانيات ما يؤهله لخوض تلك التجربة فهو شاب يمتلك تكاتف الشباب بجواره ناهيك عن تواجدة وظهورة أيضا خلال جائحة كورونا… الكاشف في معضلة حقيقية بعدما أعلن المحاسب والنائب السابق عمر الكاشف عن ترشحة لتلك الإنتخابات خاصة وأنه من ذات المجلس القروي، ليس هذا فحسب إعلان النائب صابر عبد الحكيم ترشحة فردي مستقبل وطن وهو أيضا من ذات المجلس وذات القرية.. يبقى السؤال هنا هل سيتعاون محمد الكاشف مع مرشحي المجلس القرى ويتجاهل تحالفات المجالس الأخرى، أم سيسير بمبدأ «الغريب أولى بالمعروف» .

«مرشح الشيخ عبادة»
الشيخ عبادة بملوى قرى زاخرة بشبابها قرية لها أصول وأعراق لا يستطيع أحد أن ينكرها، قررت أن تخوض ماراثون الإنتخابات ودفعت باللواء أحمد محمد نشأت فوزي خليل، فمن لم يعرفه كثيراً فالضابط أحمد نشأت أصيب مرتين أثناء محاربته للارهاب في التسعينيات من القرن الماضي داخل محافظة المنيا.

شغل «نشأت»، منصب أمين عام لحزب مصر القومي بالمنيا واستقال ليكون مستقلا كي لا تملى عليه شروط الأحزاب، على حد قول الأقربون منه، شقيق والده المرشح السابق لمجلس النواب المرحوم طلعت فوزي مدير إدارة ملوي التعليمية الأسبق وجده العمدة خليل أمينا للمركز بالحزب الاشتراكي.

«عبد الشكور».. يطل علينا من جديد
ويطل علينا الشاب «أسامه عبدالشكور حمزه»، ويعلن خوض إنتخابات مجلس النواب فردى مستقل وبعد أن قدم أوراقه حصل على رمز الشاكوش رقم 11، بعدما خاض تجربة الانتخابات لأول مرة في الإنتخابات التكميلية على مقعد النائب الراحل أحمد شرموخ وحصل آنذاك على 8811 صوتاً، قرار خوضه للإنتخابات وسط مرشحين كما تقول عليهم «عتاولة» في التكميلية دفع عدداً كبيرة من التعاطف معه في إنتخابات النواب ومساندته بقوه.

«الأسد»
«لن يشعر بمعاناة الشباب إلا من عاش ظروفهم»
وإيمانًا منه بمسؤولية الشباب تجاه بلدهم، والتاريخ ملئ بالكثير من النماذج الشبابية البرلمانية التي حملت على عاتقها مسؤولية بلادها، وتطلعات أبنائها، أعلن «مصطفي محمد محمود كمال »، إبن قرية الروضة، رمز الأسد، رقم 11 ، مرشح شاب فردي مستقل، ودائماً يؤكد ويردد بأيدنا نجعل من المستحيل.. ممكنًا.. لن يشعر بمعاناة الشباب إلا من عاش ظروفهم.

«جعفري الحسيني» .. رمز السهم
بلال الصياد الجعفري، رمز السهم، أحد أبناء مدينة ملوى، إعتمد الصياد على عائلته التي تمتد جوزورها إلى معظم قرى مركز ملوي، يتكتل بجانبه عدداً من الشباب لا بأس بهم مؤمنن بفكرة، متأملين نجاحه، دايماً يردد خلال لقاءاته «شبعنا من الوعود الوردية والتعهدات الكاذبة.. حان الوقت ليكون لنا صوت يمثلنا.. ويعبر عنا.. حان الوقت لتحقيق أحلامنا وآمال أهالينا البسطاء»، على حد تعبيره.

«المهندس مصطفى الخطاط»
ومازال الشباب متصدر المشهد، فقد أعلن المهندس الشاب «مصطفي الخطاط»، عن نيته للترشح للانتخابات البرلمانية القادمة وحصل على رمز الديك، معتمداً على الكتلة الشبابية التي تلتف حولة معظمهم من الشباب المثقفين.. مؤكداً أن إعلان خوضه للانتخابات جاء بناءاً على تكليف من شباب الدائرة، بعد أن عانوا كثيرًا من ثلاثية الإهمال والفشل والتخاذل خلال العقود الماضية، وكانت المحصلة النهائية أن قرى ملوي لأول مرة تتصدر معدلات الفقر والبطالة.

لم يعلن كلا من: أحمد فتحي إسماعيل، محمد عامر حلمي، رامى رفيق، شريف نادي، وآخرين لديهم ثقل سياسي كبيرة عن نيتهم للترشح ولكن المؤشرات تؤكد بأنهم سيخوضوا تلك المعركة، وإذا حاولنا أن نفسر تأخرهم في عدم الإعلان عن خوضهم فالكل منهم منتظر «التربيطات الإنتخابية»، وعلى هذا الأساس يعلن ترشيحه من عدمه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad