الموقعهلال وصليب

البابا فرنسيس يروى قصة أول صورة لـ “رحمة يسوع “

أكد  البابا فرنسيس ،بابا الفاتيكان ،بمناسبة الذكرى السنويّة التسعين لظهور يسوع الرحيم، أن هذه الرسالة قد وصلت إلى العالم كله وهذا ما هو إلا إنجيل يسوع المسيح الذي مات وقام وانعم علينا برحمة الأب.

ووجه البابا فرنسيس بعد صلاة التبشير الملائكي  تفكيره إلى مزار بلوك في بولندا ورحّب بالمؤمنين البولنديين من خلال هذة الكلمات قائلا:” ظهر الرب يسوع منذ تسعيين عاماً إلى القديسة فوستينا كوفالسكا، وأوكل إليها رسالة خاصة عن الرحمة الألهية وبواسطة القديس يوحنا بولس الثاني وصلت هذه الرسالة إلي العالم كله وهذا ما هو إلا إنجيل يسوع المسيح الذي مات وقام وأنعم علينا برحمة الأب. دعونا نفتح قلوبنا له ونقول بإيمان يا يسوع إني أثق بك ” .

وأوضح بابا الفاتيكان أن  الرب يسوع  قد ظهر إلى فاوستينا كوفالسكا في 21 فبراير 1931م، عندما كانت تتواجد في غرفتها في دير سيدة الرحمة للراهبات المجدليات ،وقد كتبت القديسة فاوستينا في مذكراتها: “عندما كنت في غرفتي في المساء رأيت الرب يسوع مُرتدياً رداء أبيض وكانت يده اليُمنى مرفوعه تُبارك ويده اليسرى تلامس قلبه وكان يخرج من قلبه شعاعان جميلان أحدهما أحمر والآخر أبيض ،حدّقت إلى الرب ونفسي غارقة في الخوف والفرح معاً ، وبعد لحظة قال لي يسوع أرسمي صورة لي كما ترينني الآن وأُكتبي عليها يا يسوع إني أثق بك ،وأرغب في أن تُكرّم هذه الصورة في كنيستكم أولاً، وبعد ذلك في العالم بأكمله .

ورُسمت أول صورة لرحمة يسوع في فيلنيوس تحت إشراف الراهبة فوستينا ،وتعد الصورة الأكثر شهرة و محفوظة في دير الرحمة الإلهية في لاجيفنيكي والتي تم رسمها طبقاً لتعاليم المرشدة الروحية رسولة الرحمة الإلهية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad