أراء ومقالاتالموقع

الإعلامي شريف فؤاد يكتب لـ الموقع .. السيسي والانقاذ الاخير!!

شهدت العقود الأربعة الأخيرة حالة من انتشار الفوضى والقبح وكل صور مخالفة القانون تمثلت مظاهرها في تعدِ على أراضي الدولة وبناءِ مخالف وتمدد العشوائيات وتجذر الفساد والسعي لتكوين الثروات

من قبل البعض بكل الطرق فتهاوت مصر حضاريًا وسلوكياً ومع تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم قبل سنوات ستة وضع نصب عينيه إعادة بناء الشخصية المصرية وترسيخ الهوية والحفاظ على قيم وتقاليد المجتمع ولم يشغله عن ذلك التحديات الجسام التي تواجه البلاد ولم يعرف لها التاريخ مثيلًا فإمتلك مشروعًا إقليمياً دولياً وآخر محليا
تمثل المشروع الاقليمي والدولي في تثبيت أركان الدولة المصرية واستعادة مكانتها وعلاقاتها المتميزة مع مختلف دول العالم وشرح حقيقة ثورة ال٣٠ من يونيه والارادة الشعبية الرافضة لحكم الجماعة الارهابية
فيما تمثل المشروع المحلي في وضع خطة طموح تستهدف إحداث قفزة إقتصادية وإجتماعية إرتكزت على بناء الإنسان من خلال وضع الصحة والتعليم كأولوية أولى لفترة حكمه الثانية إتساقاً مع برنامج اقتصادي وطني نفذه بجرأة وتحمل الشعب المصري تبعاته في شجاعة فقفز التعليم قفزة كبيرة وأصبحت مصر خالية من فيروس سي وتحمل الاقتصاد آثار جائحة كورونا بشكل يدعو للدهشة والاعجاب في آن واحد
ليس هذا فحسب بل إمتدت يدُ البناء والعمران لكل بقاع مصر المحروسة فكانت مدن الجيل الرابع كالعلمين الجديدة والمنصورة الجديدة والعاصمة الادارية التي تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخ مصر وتزامنت هذ الرؤية وهذا البناء مع محاولات مضنية ومخلصة لاستعادة الوجه الحضاري للعاصمة التاريخية قاهرة المعز فاستعادت القاهرة الخديوية بهاءها وميدان التحرير جماله الساحر وشهدت منطقة شرق القاهرة اكبر عملية تطوير منذ إنشاءها فتأنقت مصر الجديدة وجسر السويس والمطرية وعلى الدرب تسير ضاحية مدينة نصر التي إمتدت يد الجراح الماهر لتجري لها جراحة دقيقة تمثل محاولة الانقاذ الأخيرة ، محاولة إنقاذ تعد نموذجاً مصغراً لتلك الجراحة التي أجراها الرئيس عبدالفتاح السيسي لمصر الغالية شرقاً وغرباً لتبقى قوية عفية وصامدة في وجه المؤمرات التي تحاك في ليلِ وتستمر مسيرة مصر الناهضة بفضل إخلاص قائدها المؤتمن على مقدراتها وتماسك مؤسساتها وترابط شعبها المدرك لخطورة ما تواجهه مصر من حروب قذرة تستهدف النيل من بلاد كانت ثم كان التاريخ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad