أراء ومقالاتالموقع

الإذاعي طاهر أبو زيد يواصل لـ”الموقع” كتابة “الحكاية” عن داعش الى اين ؟

مجموعة من المرتزقة تم شراؤهم من عده دول ، وتم عمل غسيل مخ اليهم ، واستغلال العاطفة الجياشة تجاه الدين من اجل تحولهم من مسلمين الى اعداء للاسلام دون ان يشعروا
الهدف خلق قوات منظمة ارهابية بصورة جديدة يتم استخدامهم فى دول الوطن العربى المسمى حاليا بالشرق الوسط .

شئ مقلق حقيقة الى اى دوله وجود جماعات مسلحه بايديولوجية دينية منحرفه داخل اراضيها ، لكن للاسف هذا ما حدث داخل العراق وسوريا ،تجميع هؤلاء المختلين دينيا وثقافيا لم يستغرق وقتا طويلا ، فكل شئ كان معد مسبقا بشكل محترف ، وكل سبل التمويل كانت جاهزة ، وزريعة التواجد تم رسمها بحرفية شديدة حتى يضمن الممولون نجاح المشروع ، كل اللوجستيات بمعنى اوضح واسرع كانت متوفرة .

دمرو العراق المهلهل ، ومزقوا سوريا بشكل مرعب ، والقتل كان مباح بشتى الطرق والسبل ، واحيانا كثيرة كان متلفز عبر الشاشات ، ليرعب العالم باثره ويقوى من عزيمة المقاتلين الداعشيين ، ويظهر انهم ابطال حتى لو كان امام انفسهم فقط .
ثم بداؤ بعد ذلك فى الانتشار فى ليبيًا ، وقتلوا المصريين الابرياء بشكل بشع وتظاهروا وتفاخروا بذلك ، الى ان دكت حصونهم الفوات المصرية دكا دكا ،لكن اما بعد .
اين ذهبت او ستذهب ؟
الدواعش تنظيم لا يتواجد الا فى البلاد غير المستقرة والمستقلة ، مثل سوريا العراق ليبيا اليمن ، او ما نسميها احيانا مناطق الصراعات ، هى بيئةًخصبةًلهذه الجماعات المتطرفه ولاصحابها الفسدة المتربصين بمقدرات الشعوب وراء ساتر الديمقراطية ومجالس الشيوخ والكونجرسات وغيرها من المنظومات المنتخبه ، او لمن ينصبون انفسهم خلفاء الامة او من يعثمثون انفسهم بتاريخ اتاتركى او غيره ، كلهم خونه لشعوبهم وشعوب العالم ، الان يبحثون عن ليبيا بشتى الطرق للتخلص من رجالهم من الدواعش فى مناطق سوريا والعراق ، لانه غالبا وجودهم اصبح لايفيد ، فدورهم اوشك على الانتهاء هناك ، وداعش بالنسبة لهم هو تفريغ لعدد لا باس به ممن يريدون التخلص منه من شعوبهم ، فهل ستصبح ليبيا مركزا لهم كما يريدون ، اعتقد لا
ولكن الايام القليلة القادمة ستكون خير شاهد على ذلك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad