الموقعخارجي

احتجاجات طرابلس..لماذا يقتل أردوغان الشعب الليبي في الشوارع؟

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، على مدى الساعات الماضية احتجاجات ضخمة ضد حكومة فايز السراج، ومرتزقة أردوغان المتواجدين في البلاد، والذين يشاركون في القتال ضد الشعب الليبي، حيث طالب المتظاهرون بضرورة رحيل نظام السراج وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أسرع وقت.

ظهرت لقطات فيديو وصور أمس، تثبت إطلاق مرتزقة أردوغان في العاصمة الليبية، وميليشيات السراج، النار على المتظاهرين في شوارع طرابلس، ما يؤكد على استمرار جرائم الرئيس التركي في حق الشعب الليبي.

يحاول رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، إفشال انتفاضة الشعب الليبي ضد الظلم والفساد والقتل، وذلك خوفا من خسارة كل ما حققه على يد حكومة السراج في ليبيا.

استطاع أردوغان خلال الأشهر القليلة الماضية ضمان تواجد في العاصمة طرابلس والمدن الواقعة تحت سيطرة السراج، ما ضمن له نقل عدد ضخم من القوات والمرتزقة والمعدات العسكرية إلى الأراضي الليبية، وذلك لضمان وجوده وسيطرته الكاملة على حكومة الوفاق عسكريا واقتصاديا وأمنيا، وسرقة ثروات الشعب الليبي.

ضمن بقاء أردوغان في ليبيا له قدرته على التنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية الليبية، وإرسال معدات التنقيب، وسرقة هذه الخيرات إلى خزائنه، بالإضافة إلى السيطرة على بنك ليبيا المركزي، والاحتياطي المتواجد بداخله، بفعل سيطرة الإخوان المسلمين على المصدر الأول للتمويل في البلاد، وكذلك تجهيزه لإنشاء قواعد عسكرية وبحرية في الاراضي الليبية، ما يجعل هذه الاحتجاجات تمثل خطر كبير عليه، وعلى إطماعه الكبيرة في ليبيا.

ظهر جليا محاولات أردوغان في القضاء على أي محاولة لوقف إطلاق النار، أو ربما تغيير نظام الحكم في ليبيا، وذلك عقب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه منذ أيام، وخرقه نظام أردوغان عبر إرسال مزيدا من القوات والسفن المحملة بالمرتزقة إلى الأراضي الليبية، في محاولة للهجوم على مدينة سرت من جديد.

رصد الجيش الليبي محاولات أردوغان المستمرة في إرسال قوات ومرتزقة إلى ليبيا، وأكد على استعداده للرد على هذه المحاولات، ما يبرهن على صحة رغبة أردوغان في إفشال أي محاولات لتغيير حكومة السراج.

يتضح من كل ما سبق مدى قتال أردوغان المستمرة في إفشال أي محاولة للتغيير في ليبيا، ما يبرهن سبب وجود مرتزقة أردوغان في شوارع طرابلس وإطلاق الأعيرة النارية في اتجاه المتظاهرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad