اقتصاد

“إعلامي”: رفع الفيدرالي الأمريكي للفائدة سيزيد الضغوط على مصر

كتبت اميرة السمان

أكد الاعلامي إبراهيم عيسى، أن الضرورة تحتم علينا أن تكون رحلة الحوار الوطني عامة وواسعة وممتدة، موضحا أن أول الحوارات الوطنية المفتوحة يجب أن تكون حرية الحوار مع الرأي العام والدولة ذات نفسها وبين الدولة ونفسها، موضحا أن الدولة عبارة عن أجهزة ومؤسسات تتفاوت في صناعة قرارها.

وأضاف، أن الحوار بين مؤسسات الدولة واجب وضرورة في الوقت الحالي، قائلا: “هناك أزمة اقتصادية بعيد عن التهويل والتهوين، وهناك خطر شديد واتكلم بكل صدق واخلاص بعيدا عن التأييد المطلق أو الكارهين والناقمين والمؤجرين عن الدولة”.

وأشار إلى أن الجماعات الاسلامية انتشرت في مصر كالجراد خلال فترة حكم الرئيس الراحل انور السادات، بعد ما تعرضوا له خلال حكم الرئيس جمال عبد الناصر.

وأكد، أن الحليف الرئيسي لمصر الان هم دول الخليج وعلى قمتهم السعودية والإمارات، قائلا: “حينما ننظر للمشهد الاقليمي والعالمي نجد أن مصر حينما تتحرك دول الخليج هي الحليف الأكبر، وفي أوروبا صديق مصر الاساسي فرنسا”.

وأضاف أن فرنسا حليف مصر الأكبر في أوروبا وذلك من خلال حجم التصدير والتعاملات واللقاءات الممتدة والشراكات القائمة والتنسيق السياسي، يلى فرنسا في قوة العلاقات، المانيا وهذا يظهر في حجم الوجود الألماني في المشروعات المصرية.

وحذر الاعلامي ابراهيم عيسى، من حركات خداع التيارات السلفية في مصر للدولة المصرية، مؤكدا أن كل السلفيين أعداء الدولة المصرية وصمتهم الآن خدعة.

وأكد الاعلامي ابراهيم عيسى، أن البنك الفيدرالي الأمريكي بصدد رفع الفائدة مرة أخرى على الودائع وهذا التطور الاقتصادي الجديد سيزيد من الضغوط على مصر، لافتا إلى أن المؤشرات القادمة تشير لإمكانية رفع البنك المركزي المصري الفائدة هو الآخر.

وأوضح، أن تصورنا بأننا قادرين على عودة فكرة السندات أو المال الساخن الذي غاب عن مصر مؤخرا يدور في إطار خطر، مضيفا: “وسط هذه المشاهد لا يصح أن أي دولة في الدنيا تقوى وتصلب عودها بدون حلفاء”.

واستكمل: “لا يصح لأي دولة في مواجهة أي ضغوط داخلية أو خارجية أن لا يكون لها أصدقاء وحلفاء في العالم ونظم خارجية، ومفيش دولة تقدر تعيش فى العالم بدون صديق أو حليف”، جاء ذلك في برنامج “حديث القاهرة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad