اقتصادالموقع

“أنا غلطان” كامل الوزير يعتذر للمصريين.. ولجنة النقل بالبرلمان لـ”الموقع”: نتيجة التحقيقات لم تظهر بعد

“أنا غلطان”، هذا ماقاله وزير النقل والمواصلات كامل الوزير، في موقف ثابت لم يتهرب فيه من المسؤلية، وخرج الوزير بتلك التصريحات الجرئية بالرغم من عدم انتهاء التحقيقات، ومعرفة سبب وقوع حادث قطاري سوهاج، وتابع الوزير حلال حوار صحفي اليوم “لأنني حاولت أن أرضي الناس، فمع بداية خطة تطوير السكة الحديد في أي بلد يتم وقف العمل فيها لحين الانتهاء من تطوير المزلقانات والمحطات والعربات، لكنني لم أفعل ذلك حتى لا يؤثر ذلك على مصالح الناس ولا تتعطل أشغالهم، أنا غلطت أنني لم أصارح الناس من البداية بأن هناك خطورة لأن السكة كانت “مفككة”، وكان الحل هو أن نسير بهدوء”

 

 

وفي هذا الصدد قال محمود الضبع، عضو لجنة النقل بالبرلمان، لـ”الموقع”، إن مافعله كامل الوزير بعدم غلق الخطوط التي يتم تحديثها حاليا هو الشسء الصحيح، لأن غلق الخطوط لحين انتهاء التجديدات لمدة سنة سيكون من الصعب على الشعب تحملها، كما أنها ستكلف السكك الحديد كثيرا من الخسائر.

وتابع عضو لجنة النقل بالبرلمان، أن موقف كامل الوزير واعتذاره هو موقف شجاع، وهو تصرف يتمتع به أبناء القوات المسلحة، موضحا أن التحقيقات لم تنته بعد ولم يظهر هل الحادث بسبب خطأ فني أو بشري.

 

قال المهندس أحمد خيرت، خبير النقل والمواصلات، لـ”الموقع”، إن السكك الحديد في مصر، لم تحدث منذ ستينات القرن الماضي، فمنذ الستينات ولم يطرأ أي تجديد على قطاع النقل عامة وقطاع السكك الحديد خاصة.

وتابع خبير النقل والمواصلات، أن الأنظمة السابقة اعتمدت على تسكيت الشعب بثمن التذكرة المستقر، مقابل أرواحهم، ولم يهتموا بالتطوير أو التجديد، في السكك الحديد ومترو الأنفاق، والطرق والكباري.

وأضاف خيرت، أن النظام الحالي، كان يعي جيدا أهمية شبكة الطرق والنقل، فتم تطوير الطرق والكباري التي قللت الحوادث، وجلبت العديد من الاستثمارات الأجنبية، كما تم صرف المليارات على مترو الأنفاق، والسكك الحديد أيضا.

 

وأوضح خبير النقل، أنه بالنسبة لاعتذار كامل الوزير وقوله، أنه أحطأ لأن أعمال الصيانة في السكك الحديد لم تنتهي، لكن الوزير لم يوضح حقيقة هل كان الخط الذي سار عليه القطاران وحدثت عليه الحادثة، كانت أعمال التطوير لم تنتهي منه أم لا، فإذا كانت أعمال التطوير لم تنته بنسبة 100%، فلا يجوز السير عليه.

واشتهرت وزارة النقل والمواصلات بكثرة الاستقالات، على خلفيات حوادث أليمة ومفجعة.

ملف الاستقالات في النقل

 

بعد توليه منصب وزير النقل لأكثر من 20 عاما، أقيل الوزير سليمان متولي من منصبه عام 2000، بعد سقوط سيدة من حمام قطار.

 

كما أقيل الدكتور إبراهيم الدميري، في عام  2002، بعد حادث قطار العياط الأليم ، الذي راح ضحيته أكثر من 350 راكبًا، وتم تصنيفها أنها  أسوء حادثة من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية، كما أنه صنف ضمن أسوء 10 حوادث قطارات في العالم.

ووقعت في عام 2012 حادثة أتوبيس الأطفال وراح ضحية الحادث 47 طفلا و13 مصابا، وأطاحت تلك الواقعة بالدكتور محمد رشاد المتيني.

وفي مطلع 2013 أقيل الدكتور حاتم عبداللطيف وزير النقل الأسبق، بسبب حادث قطار البدرشين، والذي راح ضحيته 19 مواطنا، وأصيب 117.

وأطاحت حادثة قطار دهشور في 2013 بالدكتور إبراهيم الدميري وزير النقل السابق ، حيث اصطدم القطار بسيارة نقل وأخرى “ميني باص”، وراح ضحيته 27 شخصًا.

 

 

وفي الربع الأول من عام 2016، أقيل أحمد حامد رئيس هيئة السكة الحديد ، بسبب تكرار وقوع حوادث القطارات، وكان أبرزها حادث مزلقان العياط، والذي راح ضحيته 7 أشخاص وحادث اصطدام قطار بسيارة ملاكي وتوك توك، وأخيرا حادث اصطدام قطار بني سويف بصخرة أسمنتية.

وفي عام 2017 وقعت حادثة تصادم قطاري الإسكندرية في منطقة خورشيد، والذي راح ضحيته 41 راكبًا وأكثر من 170 مصابًا،وأطاحت الواقعة برئيس هيئة السكك الحديدية اللواء مدحت شوشة، والذي تولي منصبه مع استلام الدكتور سعد الجيوشى الوزارة.

وفي 27 فبراير 2017 استقال الدكتور هشام عرفات وزير النقل بعد حادثة قطار محطة مصر، الذي أسفر عن وفاة 38 مواطنا، و50 مصاباً، بعد نشوب حريق ضخم داخل محطة مصر استمر لأكثر من 4 ساعات ، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار “تنك البنزين”، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad