الموقعمدارس وجامعات

أسمعت القرآن كاملا في 10 ساعات.. الطالبة هاجر سعد لـ”الموقع”: نستغل وقت فراغنا في المراجعة

لطالما كان لحافظ القرآن مكانة بين الناس، يسمع رأيه وتصدق كلمته لأنه ممن استشعروا حلاوة كلام الله ورسله في قلوبهم وأذهانهم، عاملين بكلماته في دنياهم.

في فخر تستطيع أن تتبينه من كلمات أصحاب المنشور، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لفتاة عشرينية، استطاعت أن تسمع القرآن كاملا في عشر ساعات، دون خطأ.

تداول النشطاء المنشور في زهو، متباهين بما أنجبته مصر، باعتبارها نابغة، إنها الطالبة هاجر سعد السعيد، ابنة محافظة الدقهلية، التي سمعت القرآن الكريم كاملا غيبًا في مجلس واحد خلال 10 ساعات فقط.

تبدأ الفتاة حديثها لـ”الموقع” بصوت فرح وتقول “احفظ القرآن الكريم منذ صغري، فقد بدأت بالقراءة في المصحف منذ نعومة أظافري، وتعلمت القراءة والكتابة عن طريقه، لكني لم أكن مواظبة على حفظ القرآن في المرحلة الإبتدائية”.

ظلت الفتاة على عهدها مع والدها بحفظ القرآن الكريم، وانتظمت فيه في المرحلة الإعدادية، وحفظته عن ظهر قلب خلال ثلاث سنوات، زمن وقتها وهي تراجعه بصفة أسبوعية.

لم تلهيها دراستها عن المراجعة على ما حفظته عن ظهر قلب من القرآن، بل كانت تستغل الإجازة لسرد القرآن كاملا على مسامع والدتها أو أحد إخوتها.

تفاجئت بأن “خاطبها” يطلب منها الاستعداد لدخول مسابقة في المنصورة، تحت اسم “يوم الهمة القرآني”، تحت إشراف الشيخ حسن عثمان الأزهري الشافعي، والذي يعمل إمامًا وخطيبًا بالأوقاف، وباحث دكتوراه بجامعة الأزهر.

وافقت “هاجر” وبدأت في مراجعة ما حفظته من القرآن، رغم تواجدها في المدينة الجامعية لجامعة الأزهر، حيث تدرس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية شعبة التفسير قسم أصول الدين بالأزهر في الدقهلية.

ظلت همة الطالبة العشرينية مرتفعة، وتراجع القرآن طوال الأسبوع وتشتغل يوم الإجازة لتلقيه كاملا على مسامع والدتها في جلسة تمتد لساعات طوال دون كلل أو ملل.

تفاجئت ابنة محافظة الدقهلية بتداول النموذج الخاص بيوم العمة التابع لها، وفرحت ياسادة رواد منصات التواصل الاجتماعي بما فعلته، واصفين إياها بعبارات ترى أنها أكبر مما تستحق.

ترجع “هاجر” سبب حفظها للقرآن إلى والدها، الذي اهتم بتعليمهم في المدارس الأزهرية لذلك السبب هي وإخوتها الأربعة، الذين كفروا بدورهم القرآن الكريم، وكذلك والدتها، بيشتغلوا وقت فراغهم في “التسميع” لبعضهم البعض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad