الموقعتحقيقات وتقارير

أسعار السوق يلاعب قرارات الحكومة.. الستات كلمة السر في «عمار البيوت».. «الموقع» يحقق

تحقيق: إسلام أبوخطوة

جهود كبيرة تبذلها حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، لتوفير حياة كريمة للمواطنين ولكي يشعر بنتائج مدينة رأس الحكمة وتوافر الدولار واستمرار خفض قيمته، فضلاً عن مساعي ضخ السلع في الأسواق والإفراج الجمركي، إلا أن قوى الشر من التجار معدومي الضمير يواصلون بيع السلع بأسعار مرتفعة.

نجاح أي حملة مقاطعة دائمًا ما يتوقف على صمود السيدات في منازلهن وقدرتهن على إقامة السفرة بدون اللحوم، فكيف لهن أن ينفذن ذلك؟.

عدد من السيدات روين لنا طريقتهن في تحضير الوجبات بدون اللحوم، وكانت البداية مع هويدا التي قالت إنها تحرص على تحضير وجبات التونة والطيور المنزلة التي تربيها.

نرشح لك: السوق المحلي.. «كل شيء وعكسه».. الحكومة تخفض الأسعار والتجار في عالم موازي.. «الموقع» يحقق

هويدا إحدى السيدات اللاتي تقمن في القاهرة وتعود أصولها إلى إحدى الفلاحين بإحدى محافظات الوجه البحري تعتمد على الطيور التي تربيها في منزلها وتحضر الوجبات من خلالها، وتابعت: «مفيش أحلى من طيور البيت اللي تربيها الست بنفسها وعارفه وضامنة بتاكل ايه».

يتبادر في ذهنك ماذا تفعل السيدة إذا لم تمتلك الطيور المنزلة؟، قالت حنان إنها تعتمد على البقوليات التي تحتوي نفس العناصر الغذائية في اللحوم منها العدس والبصارة والتونة.

تشير السيدة إلى أنّ هذه الأكلات الثلاثة بها عناصر غذائية كبيرة خاصة إذا تم تحضير الباذنجان بجوار العدس والبصارة لما تحتويه من الحديد.

«الست الشاطرة مبتغلبش».. هكذا استهلت سيدة خمسينية حديثها وقالت إن المواد البروتينية المتوفره في اللحوم والدواجن والأسماك يمكن تقديمها في مأكولات آخرى على السفرة، منها البيض والعدس والبصارة والتونة والباذنجان وغيرها من المأكولات بها نفس المواد المفيدة للجسم.

قال اللواء دكتور أحمد توفيق، أستاذ إدارة الأزمات، إنّ أطراف الأزمة هنا هى الجهاز التنفيذي للدولة والتجار أصحاب المحلات والمواطنين، مؤكدًا أنّ على كلا منهم دورا في مواجهة هذه الأزمة، ولعل دور الأجهزه الرقابية هو الأهم، حيث يجب شن حملات مفاجئه للرقابة على الأسواق بصفة مستمرة وليس مجرد أداء واجب في أيام محددة.

وشدد أستاذ إدارة الأزمات على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية مشددة مع المخالفين لكي يكونوا عبرة ومثل لباقى التجار المخالفين ويفضل وضع نقاط ثابته للمراقبة في الأسواق الكبيرة، مع عمل خط ساخن للجمهور يمكن الإبلاغ عليه عن أي مخالفة، ويتم التحرك الفوى والاستجابه حتى يكون هناك مصداقيه وتفاعل حقيقي.

وتابع: بالنسبة للمواطنين فعليهم تفعيل حملات المقاطعة للمتاجر الجشعة وللسلع الغالية ويتم الإعلان عن ذلك ولعل نموذج حملة المقاطعة للأسماك ببورسعيد هو نموذج رائد يجب أن يحتذى به فى جميع المحافظات فى نفس التوقيت، كما يجب الإعلان عن المتاجر التى خفضت الأسعار حتى يقبل عليها الجمهور، وبالفعل الشعب يستطيع، أما التجار فيجب عليهم التعامل بمبدأ بيع كثير ومكسب قليل كما تعمل المتاجر الانجليزيه وعدم المغالاه فى الأسعار واستغلال الظروف، وبالعكس يمكن للمتاجر التى تخفض الأسعار أثناء الازمه ان يكون مكسبها أكبر بسبب كثرة المبيعات على أن يكون تخفيض حقيقي وليس وهمي.

وأضاف أستاذ إدارة الأزمات، أنّ حملات الردع لجشع بعض التجار يعود بالنفع على الحكومة فتظهر للرأي العام بشكل عملى أنها تحرص على توفير الحياة الأفضل للمواطنين فضلاً عن بناءالثقه بين المواطن والحكومة.

وأشار أستاذ إدارة الأزمات إلى أنّ معاقبة التجار الجشعين ومع تكرارها والإعلان عنها في وسائل الإعلام والسوشيال ميديا يخلق نوع من الردع لغيرهم من بعض التجار الذين يواصلون ألاعيبهم الشيطانية مع الأسواق دون مراعاه للوطن والمواطن.. إن منظومه إداره اى ازمه يجب أن تكون متكامله وليس من جانب واحد حتى يكتب لها النجاح والفاعلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى