الموقعمنوعات

أزمة دبلوماسية بين أفغانستان و باكستان بسبب ابنة السفير

كتب – أحمد عبد العليم

أثار حادث خطف ابنة سفير أفغانستان لدى باكستان، حالة من الجدل في العاصمة كابل ما جعل السلطات تستدعي ممثلها في إسلام أباد وكبار الدبلوماسيين بسبب “التهديدات الأمنية”.

وبدأت الواقعة، عندما أعلنت حكومة أفغانستان، خطف ابنة سفيرها في باكستان، سلسلة علي خيل، الجمعة الماضية، بأيدي مجهولين لفترة وجيزة، بينما كانت في طريقها إلى منزلها في العاصمة إسلام آباد.

وقال بيان لوزارة الخارجية الأفغانية إن “سلسلة علي خيل خطفت لساعات عدة وتعرضت لتعذيب شديد من قبل مجهولين”.

وأضاف البيان “بعد إطلاق سراحها من قبل خاطفيها، تخضع سلسلة علي خيل لعناية طبية في المستشفى”.

وأظهر تقرير فحص طبي خرج من مستشفى المعهد الباكستاني للعلوم الطبية حيث تتلقى ابنة السفير العلاج، أنها نقلت للمستشفى وهي مصابة بتورم وكانت توجد آثار حبال على رسغيها وكاحليها.

ولفت التقرير الذي أطلعت عليه وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية، إلى أن الفتاة التي تبلغ من العمر 26 عاما، واحتجزت لأكثر من 5 ساعات كانت تعاني من بعض التورم في منطقة أسفل الدماغ، بعد ضرب مبرح، مشيرًا إلى أن هناك اشتباها في إصابتها بعدة كسور في العظام وأُمر بإجراء فحص بالأشعة لها.

من جانبه، قال وزير الداخلية الباكستاني شيخ رشيد أحمد، على حسابه بموقع “تويتر”، إنه “تلقى من رئيس الوزراء عمران خان أمرا باللجوء إلى كل السبل المتاحة لتوقيف الأشخاص الضالعين في خطف ابنة السفير الأفغاني”.

وطالب الشرطة ووكالات الأمن الأخرى بالتحقيق في هذا الحادث وإعطاءه الأولوية وكشف حقيقة الموضوع وتوقيف الفاعلين خلال 48 ساعة.

فيما استدعت أفغانستان، أمس الأحد، سفيرها في إسلام أباد وكبار الدبلوماسيين بسبب “التهديدات الأمنية”، مشيرة إلى أن ذلك سيستمر حتى إزالة جميع التهديدات، والقبض على الخاطفين ومحاكمتهم.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان، إن السفارة الأفغانية أبلغتها بالاعتداء على ابنة السفير الأفغاني أثناء ركوبها سيارة مستأجرة.

وأضافت أن الشرطة تحقق في هذا “الحادث المزعج” وأنه جرى تشديد الإجراءات الأمنية للسفير وأسرته.

تأتذ واقعة خطف ابنة سفير أفغانستان، في الوقت الذي تتهم كابل إسلام آباد بتقديم ملاذ آمن لمقاتلي طالبان الذين يشنون حملة عسكرية كبيرة في أنحاء الريف الأفغاني، بينما تنفي باكستان الأمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Ad
Ad